هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِـــيَ شــَوق إِلَيــكَ لا يَتناهــا
وَشــُجون قَــد جــاوَزَت مُنتَهاهـا
يـا إِبـن عَمـي تَفديك مِن كُلِ سوءٍ
نَفـس حُـرّ مـا فـي يَـديهِ سـِواها
لَيـتَ شـِعري وَقَـد أَضـَرَّ بِـيَ الشَو
ق اَتجـــدى آهٌ إِذا قُلــت آهــا
كُنــتُ أَجلـو عَـن مُقلَـتي بِمَحيـا
ك صــَداها وَكُنــتَ أَنــتَ ضـِياها
وَهِـيَ اليَـوم مِن فِراقَكَ قَد قَرّحها
دَمعَهـــــا وَخــــانَ كَراهــــا
لا أَراهــا تَقــرُّ مِـن بَعـدِ هَـذا
يامناهـــا حَتّــى أَراكَ تَراهــا
لَم يُغادر مِن مُهجَتي الشَوق مُذ بَن
ت وَشـــَطَ المـــزار إِلّا زَهاهــا
كُنـتُ أَرجـو عَلـى البُعـاد كِتاباً
مِنــكَ يــا ســَيدي يبـلُّ صـَداها
مـا تَرجـت نَفسـي مِن الأَهل مَن يَع
نــي بِشــَأني إِلّا وَكُنــتَ رَجاهـا
لَســتُ أَرضـى بِـأَن تَخيـب ظُنـوني
فيـكَ يَومـاً وَأَنـتَ أَقصـى مُناهـا
أَنــا مثـن عَلـى أَياديـك مَـولا
ي وَمــثر مِــن وُجودِهـا وَنَـداها
وَمَــتى مــا رَضــيتُ مِنـكَ بِنـذر
كُنــت دونــاً وَكـانَ ودي كَراهـا
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).