هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيــد اللَــه أَســعَد الـوُزَراءِ
بِـــدَوام الإِقبــال وَالنَعمــاءِ
لا يَعـدُّ النَعيـم وَالفَخـر شـَيئاً
غَيــر تَنفيــس كُربـة الفُقَـراءِ
الرَعايــا وَدائع اللَــه فيمـا
جــاءَ عِنــدَ المُلـوك وَالأُمَـراءِ
وَاِحتِكـام المُلـوك ما زالَ أَولى
مِـــن دَلال الرَعيــة الحَمقــاءِ
إِنَّمــا الهَــرج الرَعايــا هَلاك
وَبَلاءٌ وَالحُكـــــم كَالأَحيــــاءِ
شـَبهوا لمللـك مِـن قَـديم بِجسم
وَالــــوَزير الطَـــبيب لِلأَدواءِ
وَكَــذا الجُنـد كَالطَبـائع فيـهِ
أَبَـــداً وَالكِبـــار كَالأَعضــاءِ
كُــل صــَنف مِـن الجُلـود كَخَلـط
أَن تَعـــدى فحســمهُ بِالــدَواءِ
وَتَســـاويهم اِعتِـــدال مَــزاج
كَتَكــافي الصــَفراءِ وَالسـَوداءِ
وَلُــزوم الحُـدود لِلنـاس مَعنـى
مـا يُقـال الـذِئاب بَيـنَ الشاءِ
كُــل ذَنـب مِـن الزَمـان صـَفَحنا
عَنـــهُ إِلّا تَحكـــم الغَوغـــاءِ
أَيــد اللَــه نَصـرَهُ مِـن وَزيـر
أَســـبل الســتر كاشــف لِلبَلاءِ
وَمَحا اِسم العِصيان وَالبَغي لِلشا
م مَقـــرّ الأَبــرار وَالأَصــفياءِ
قَــد جَلا غَيهــب المَكـاره عَنـا
بِشــــُموس التَــــدبير وَالآراءِ
سـَلَّ سـَيفاً مِـن غمـد حلـم رَزين
أَكَلتُـــهُ ســـَفاهة الســـُفَهاءِ
وَرَمــاهُم مِنــهُ بِعَزمــة صــدق
دَهمتهــــم بَلَيلـــة دَهمـــاءِ
فَمَحـا اللَـهُ آيـة اللَيـل لَكـن
بِشـــُعاع الحســـام لا بِــذَكاءِ
آذن اللَـــه بِــالبوار لِقَــوم
عـاملوا النـاسَ بِالأَذى وَالجَفاءِ
بِغُـرور مِـن بَعضـِهم مـا تَحاموا
هَتــك ســَتر الشـَريعة الغَـرّاءِ
كَــم شــَقيّ قَــد اِسـتَرَق تَقيـا
دَولــة الجَهــل غَصـة الأَتقيـاء
خوفــوا قَبـل يَـومِهم فَتَعاشـوا
بِخُـــوف الهَلاك قَبــل العَشــاءِ
وَبريــح كـادَت تَزيـل الرَواسـي
وَعظتهـــم بِهَـــدمِها لِلبِنــاء
مـا اِنتِفاع السَفيهِ بِالنُصح إِلّا
كَاِنتِفــاع الخَفــاش بِالأَضــواءِ
خــاطَبتُهُم بَلاغــة السـَيف لَمـا
أَعرَضــوا عَـن فَصـاحة الفُصـحاءِ
بِغــرار الحُسـام بـادوا جـزاءً
عَــن غُــرور بِالخَيــل وَالخَيلاءِ
أَيـنَ هَـذا الخَفـاء بَعـد ظُهـور
أَيـنَ ذاكَ الظُهـور بَعـدَ الخَفاءِ
وَقعـة ذِكرهـا عَلـى الأَرض يَبقـى
لاعتبـــار الأَبنـــاءِ بِالآبــاءِ
هـاكَ تاريخَهـا إِذا شـئت بَيتـاً
بَعـدَ عَـرض الثَنـاءِ غِـب الدُعاءِ
قَـد أَقـامَ الحُـدود لِلعَدل هَدياً
وَنَفــى النَحـس أَسـعَد الـوُزراءِ
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).