هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَقى دِمَشـق وَمَـن فيهـا بِما رَحبت
مِـن الغَمـام السـَواري كُـلُّ منهمر
أَرضٌ بِهــا كُـلُّ فتـان مِـن البَشـَر
يَزهـو عَلى الحور بِالأَلحاظ وَالحور
أَرضٌ بِهــا رقـت الأَرواح فَاِعتَـدَلَت
فَلَيلُهــا أَبَـداً فـي رقـة السـحر
وَمِـن صـَفا مائِهـا تَبـدو ضـَمائِرُهُ
فَكُـلُ مـا قَـد طَـواهُ غَيـر مُسـتَتَر
كَــأَنَّهُ ذائب البَلــور حَيـث جَـرى
يَجري عَلى الماس وَالعقيان وَالدُرر
وَرَقَ حَتّـى لَقَـد أَعـدى الهَواء بِها
وَراقَ فَاِعتَـدَلا فـي الصـَفو وَالخصر
وَكُــلُ مُشــتَعل الخَــدين بِـالخَفَر
يَحيــر فـي وَجنَتَيـهِ رائد البَصـَر
وَكُــل مُشــتَمل بِالحُسـن فـي حلـل
مِـن الجَمـال عَفيـف فاتـك النَظَـر
وَكُــلُّ مُشــتَغل بِالمُكرمــات فَمـا
لَـهُ بِغَيـر النَـدى وَالمَجد مِن وَطَر
رَعــى الإِلَـهُ بِهـا صـَحباً خَلائِقَهُـم
أَصـفى مِن الطَلّ فَوقَ الوَرد وَالزَهر
فَـإِن فيهُـم أَخـاً لـي كُلَّمـا صَدعت
ذِكـراهُ قَلبي اِرتَمَت أَحشايَ بِالشَرر
صــَديقٌ صـدق أَكيـد الـود خالِصـُهُ
حَــرّاً كَريمـاً عَفيفـاً طـاهر الأَزر
صــفت مَــودَتهُ مِــن كُــل شـائِبَة
لـي فـي صَفاءِ لَيالينا وَفي الكَدَر
لَـو كثنـت أَملك عُمري أَن أَجود بِهِ
بِـذَلت فـي سـاعة مِـن قُربِـهِ عُمري
عَجبــت لِلقَلــب وَالأَشـواق تَحرِقَـهُ
فـي كُـل ىـن بِنـار الهَـم وَالفكر
وَكَيــفَ يَبقـى عَلـى هَـذا وَلا عَجَـب
فيـهِ فَقَـد قـالَ رَب المَجد وَالخَطَر
لَـو كـانَت النـار لِلياقوت مَحرقة
لَكــانَ يَشـتَبه اليـاقوت بِـالحَجَر
وَارحمتـــاهُ لحــرّ قَــلَّ ناصــِرُهُ
وَســاوَرتهُ صـُروف الـدَهر بِـالغَير
فَلـم تُزحزحـهُ عَن دين الوَفاءِ وَلا
عَــن الإِبــاءِ وَلا أَخلاقِــهِ الاخــر
يـا شـَوق مَهلاً فَلَيسَ القَلبُ مِن حَجَر
وَيـا خُطـوب اِرفِقـي أَني مِن البَشَر
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).