هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـذكرني مِـن لَسـتُ أَنسـى وِدادَهُ
وَمِــن ذِكـرِهِ لـي مُـؤنس وَسـَميرُ
فَأَهـدى كِتابـاً كَالنَسـيم لَطافَةً
بَـرد الـرَدى عَـن مُهجَـتي وَيَجيرُ
حَكـى خطـهُ الرَوض النَضير تَبَسمَت
بِــهِ مُوهِنــاً لِلاقحــوان ثُغـورُ
بَــدائع أَلفـاظ فَـرائد ضـَمنها
مَعـان إِلـى سـحر البَيـان تُشيرُ
يُحــرك أَشـجان القُلـوب بَـديعُهُ
وَيُطربهــا حَتّــى تَكــاد تَطيـرُ
فَصـادف قَلبـاً مُـدنِفاً مِن هُمومهُ
تَوقَــد لِلأَشــواق فيــهِ ســَعيرُ
فَـزادَ عَـن القَلب العَليل هُمومهُ
كَمـا زادَ سـَرحاً عَـن حِماهُ غَيورُ
لَئِن كُنـتَ لي في كُل خَطب مُساعِداً
فَإِنَّــكَ بِالفعـل الجَميـل جَـديرُ
وَلا يُســعف الإِنســان إِلّا خَليلُـهُ
وَأَنــتَ خَليلـي بَـل عَلَـيَّ أَميـرُ
يَطير جَناح القَلب بِالشَوق نَحوَكُم
وَيقعــد جســمي علــة وَفتــورُ
فَفـي كُـل وَقـت لـي بُكاءٌ وَلَوعَةٌ
وَفــي كُــل وَقــت أَنـة وَزَفيـرُ
وَمِثلـي خَليـق أَن يَـذوب فُـؤادَهُ
إِلـى مثلَكُـم شـَوقاً وَذاكَ يَسـيرُ
بِهَــذا جَـرى حُكـم الإِلَـه وَإِنَّـهُ
عَلـى جَمعنـا بَعـدَ الفِراق قَديرُ
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).