هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَكابـد مِـن بـرح النَوى ما أَكابدُ
وَأَنــي عَلَيهـا لَـو يفيـد لواجِـدُ
أَئنُّ مِـن الشـَوق المُـبرح وَالجَـوى
أَنيــن عَليــل أَسـلَمتُهُ العَـوائِدُ
كَــأَنَّ بِقَلــبي نـار سـَفر تَشـبها
بِنشـز مِـن الأَرض الرِيـاح الصَوارِدُ
يَكـادُ يَشـف الجسم عَنها مِن الضَنا
فَيبصــرها مَحسوســة مِــن يُشـاهِدُ
أَبيــتُ عَليلاً لا أَرى لِــيَ عــائِداً
سـِوى زَفـرات فـي الحَشـا تَتَصـاعَدُ
وَأَنـي لَمُشـتاق إِلـى الأَهل وَالحمى
وَلَكــن إِلــى مَــولايَ شـَوقيَ زائِدُ
صــَفا وَدَنــا مِمــا يَكـدر غَيـرُهُ
فَمـا ثـمَّ فـي هَـذا البعاد تَباعدُ
لَئِن كُنـتَ قَـد سـاعَدتَني فـي ملمة
رَماني بِها الدَهر الظَلوم المُعاندُ
فَمثلـــكَ مَــذخور لَهــا وَمُؤمــل
وَمثلــكَ لِلأَحــرار فيــهِ مُســاعِدُ
وَمـا زالَ يُبـدو مِنـكَ لـي مُتطولاً
عَــوارف لَيســَت تَنقَضــي وَمَحامـدُ
وَمـا كـانَ منـي بِاِختيـار فراقكم
وَلَكـنَّ رَيـب الـدَهر مـا لا يُعانِـدُ
بِـأَدنى الَّـذي أَلقاهُ مِن لاعج الأَسى
تَمــور وَتنـدك الجِبـال الرَواكِـدُ
وَلَو بحتُ بِالشَكوى لرقت لَها العِدى
وَذابَـت لَهـا صـم الحَصـا وَالجلامدُ
وَمَهما اِشتَكَيت الدَهر مِن جور صَرفِهِ
فَــأَني لَمـا أَولانـيَ اللَـه حامـدُ
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).