هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا مَـن مَـواطر فَضـلِهِ
تَربـى عَلـى وَكَـف الديم
وَيَمينــهُ نَشـأى البُـرو
ق إِذا اِمتطت طَرف القَلَم
يــا سـَيِداً عِـق الوَفـا
فَلا أَقــول قَــد الـتزم
يـا طـاهر الأَوطـار وَال
أَطــوار مَرضــيّ الشـيم
أَدنــى مَناقبــك الفـت
وَّة وَالمُــروَّة وَالكَــرَم
روحــي وَرُوحــك أَعطيـا
سـرّ التَصـافي في القدم
وَتَعارَفــا مِـن قَبـل أَن
يَبـدو الوُجود مِن العَدَم
كــاتَبتَني بِــأَرَقَّ مِــن
دَمـع المُحـب إِذا اِنسَجَم
وَاحـب مِـن وَجـه الحَـبي
ب إِلى المُحب إِذا اِبتَسَم
وَافـــى كِتابــك مُقبِلاً
وَدجـى الخُطوب قَد أَدلهم
وَالــدَهر يَحــرق نـابُهُ
غَيظــاً عَلــيَّ وَلا حكــم
فَــأَزالَ تَعـبيس الخُطـو
ب كَمـا جَلا صـبغ الظلـم
لا زِلــتَ تَرفـل فـي جَلا
بيـب الكَرامـة وَالنعـم
مَـن لـي بِصَفو العَيش بَع
دكَ وَهُـوَ صـَيد فـي حَـرم
يـا بُـؤس ما فَعل الفرا
ق وَوَيحَــهُ مــاذا ظَلـم
بنّــا فَلا وَاللَــه مــا
زَحزَحـت عَـن حفـظ الذِمَم
مـا صـاحِبي بَعـدَ الفِرا
ق سـِوى التَوجـع وَالنَدَم
فَسـَقى الحَيـا عَصراً تَسا
مـح بِاللُقـا ثُـمَ اِنصَرَم
فَكَأَنَّنــا لَــم نَلتَقــي
لَــولا التَــذَكُر وَالأَلَـم
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).