هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعِنــدَ الحُــرّ للأَيـام ثـارُ
يُطـالِبهُ بِـهِ الفلـك المُدارُ
رُوَيـداً يا زَمان أَرفق قَليلاً
أَمـا لِلسـُكر صـَحو أَو خِمـار
أَمـا فـي ذلـة الأَمجـاد عَيب
عَلَيـكَ وَلا بِهَـون الحُـرّ عـار
يَعــزُّ عَلَـيَّ أَن يَكبـو جَـواد
لَــدَيكَ وَلا يُقـال لَـهُ عثـار
أَسـاءَت إِلـى كَريـم لا تُباري
بِزخرتهــا أَنـاملَهُ البِحـار
أَقــل هِبــاتِهِ فـي كُـلِ أَرض
كِـرام الخَيل أَثقَلُها النضار
فَـتي يَهـب الحَياة وَلا يُبالي
إِذا مـا عَـزَّ مـال أَو عَقـار
تَســيل هِبــاتُهُ مُتَتابِعــات
وَيَتبَـع رَفـدُهُ مِنـهُ اِعتِـذار
وَيبســم وَالســَلاهب سـاهِمات
عَبـوس وَالكَمـاة لَها اَزورار
بِنَفســي مِـن أَودَعَـهُ وَصـَبري
يُصــاحِبهُ وَقَلــبي مُســتَطار
أَشـــيعهُ بِأَنفـــاس مِــداد
تَرددهـــنَّ أَحشـــاءٌ حِــرار
أَحَقـاً أَنـتَ يـا مَـولايَ غـادٍ
وَبَعـدَك لـي سـُكون أَو قَـرار
مَقـامي بَعـد نَأيك بَل حَياتي
أَرى عـاراً بِهـا وَالعار نار
وَلَكـن لَيـسَ لِلمَـرء اِحتِيـال
مَع القَدر المُناح وَلا اِختِيار
فسـر فـي ذمة الرَحمَن وَأَبشر
بِعــز بِعــدَهُ نعــم غــزار
فَمثلــك كُـل ذي كَـرَم وَمَجـد
لَـــهُ خَــل وَكُــلُ الأَرض دار
فَلا نابتـكَ نائِبـة اللَيـالي
فَــإِنَّ بَقـاكَ لِلـدُنيا فَخـار
وَدونكهــا فَــواف رائِعــات
بِـدار عَلى الزَمان بِها عَقار
وَلَـم أَمـدَحكَ لاسـتجداءِ نَعمى
وَلا بِعُلاكَ لِلمَـــدح اِفتِقــار
وَلَكــن ذاكَ مِـن قَلـبٍ كَريـم
لَــهُ شـَغف بِمثلِـكَ وَاِفتِخـار
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).