هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقـامَ بِقَلبِـهِ حُزنه
وَفـارق جفنُـهُ وَسَنه
بَكـى شـَوقاً وَقلَّ لَهُ
مُحــب شـاقَهُ وَطَنـه
كَما يَشتاق قَلباً غا
بَ عَـن أَحشائِهِ بَدنه
بَعيد قَد تَناساهُ ال
صـحاب وَخـانَهُ زَمَنهُ
تَغيــب لُبـهُ ذِكـرا
همـو وَيُـذيبُهُ شَجنه
كَطَيـر كُلَما دَرَس ال
غَـرام هَفا بِهِ فَننه
عَصاهُ دَمعَهُ وَنَمى ال
سـِقام فَسـرهُ عَلَنـه
فَلا يَرقـى لَـهُ دَمـع
وَلَيسـَت تَنقَضي محنه
تَطير بِقَلبِهِ الذِكرى
وَيَقعـد جِسـمُهُ وَهَنه
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).