هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَميـر لـجَّ فـي هَجـري
فَعيــل هَجــره صـَبري
مُهَنَــد لَحظَــهُ يَـذري
بِهــا رَوَت وَبِالســحر
يَسـلّ الـروح مِن بَدَني
بِعَينيـــــهِ وَلا أَدري
سـَقيم الوَعـد وَالعُشّا
ق وَالأَجفــان وَالخصـر
يَـود البَـدر لَو يَكسي
ســَناهُ لَيلـة البَـدر
وَيَهـوى الـوَرد وَجنَتُهُ
فَيَهجــر شــَمهُ هَجـري
وَواشـوقي إِلـى تَقـبي
ل مَبسـَمِهِ مَـع الفَجـر
وَمَـن لي لَو يَجود بِنه
لـة مِـن ريقِهِ الخَمري
فَيَطفـي بَردَهـا أَحشـا
يَ أَو أَقضـي مِن السكر
أَقـول لَـهُ وَقَـد فَضحت
ســَوابق عـبرَتي سـَرى
أَيـا مـن صيغ مِن ماء
وَمِــن نــور وَمِـن دُرّ
أَيُحسـن مِنـكَ أَن يَعزى
لِقليـك قَسـوة الصـَخر
وَأَنـتَ أَرَق طَبعـاً مِـن
صــَباً مَسـكية النَشـر
بِحَســــبك أَن ســـَقي
بَعض ما أَشكو مِن الضَر
وَإِن حَيـاة نَفسـي فـي
يَمينـك دَعـكَ مِن أَمري
وَإِن صـرت مِـن فَرط ال
ضـنا أَخفـى مِـن الذَر
فَلَيــسَ بِمَـدرَكي بَصـَرٌ
وَلَسـتُ أَجـول فـي فكر
أَتَحسـَب أَن قَتل النَفس
يابـــأ مِــن الأَجــر
يَضـيق بِمَـن قَتَلت غَدا
هَجــرك مَوقـف الحَشـر
فَمَــسَّ بِكَفِــهِ صــُدري
لِيُطفـئ واقـد الجَمـر
فَقُلـت لَـهُ فَـدَيتك زِد
تَنــي حـرّاً عَلـى حـر
لِأَن النـار فـي قَلـبي
وَقَلـبي لَيـسَ في صَدري
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).