هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غُلام كَمـا سـالَ فـي خَدِهِ
عَـذار تَنمنـم فـي وَردِهِ
بِفيهِ المَعَطِّر ماء الحَيا
ة وَماء الحَياء عَلى خَدِهِ
بِـهِ بَـردٌ جامـد كَم أَذا
بَ قَلبـاً يُتوق إِلى وَردِهِ
وَإِنــي لَأَرشـفه بِالضـَمي
ر فَحـرُّ فُـؤادي مِن بَردِهِ
لَقَد أَقلَق القَلب هِجرانُهُ
فَأَصـبَح أَحيـر مِـن بندهِ
وَانحــل جَسـميَ أَعراضـُهُ
فَجسـميَ أَوهـن مِـن عَهدِهِ
جَفـاني مِـن غَير ذَنب جَن
يت مَولى يَحور عَلى عَبدِهِ
فَيـا وَيـح قَلبيَ مِن حُبِهِ
وَيـا وَيـحَ نَفسيَ مِن صَدِهِ
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).