هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَلَكـتَ قَلـبي وَلَـم أَملكهُ يا سَكَني
وَمـا أَراكَ بِهَـذا المُلـك تَشـركني
فَمـرهُ بِـاللَهِ يـا مَـولايَ يُرفق بي
فَــإِن عَبــدك قَـد أَمسـى يُعَـذِبُني
أَمـا تَـراهُ بِنـار الوَجـد يَحرِقُني
ظُلمـاً وَعَينـي بِفَيض الدَمع تَغرِقُني
عَلَّمـت طَيفـك هَجـري يـا ظَلوم فَلو
أَلمَّ بي الطَيف أَمسى النَوم يَهجِرُني
فَلا وَعَينيـكَ مالي مِن هَواك سِوى ال
سـقام وَالسـهد وَالأَفكـار وَالحُـزن
قَـد ذُبـت حَتّـى قَميصي صارَ يُثقِلُني
وَصـارَ يُنكِرُنـي مَـن كـانَ يَعرِفُنـي
أَكفكـف الـدَمع جُهـدي وَهُوَ يَسبِقُني
وَاِســتُر الحُـب وَالأَشـواق تَفضـَحَني
وِمِـن عَنـائيَ إِنـي قَـد فُتِنـتُ بِمَن
جَمـالَهُ أَوقَـعَ النسـّاك فـي الفِتَن
رَأَيـتُ فـي جِفنِـهِ الوَسـنان ساحِرُهُ
فَصـادَ قَلـبي فَلَيـتَ الحُـب لَم يَكُن
وَلَيــتَ عَينـي لَـم تُبصـر مَحاسـِنهُ
فَمَصـرَعي كـانَ بَيـنَ السحر وَالوَسَن
أَلفـت فـي حُبِـهِ طـول السهاد فَلَو
مَـرَّ الغُمـوض عَلـى جِفنـي لا وَحشَتي
أَو كـانَ يَشـبَهُ بَـدر التَـمّ طَلعتهُ
لَكـانَ عِنـدَ طُلـوع اللَيـل يُؤنِسُني
أَفـديكَ يـا مَـن إِلَيهِ أَشتَكيهِ عَلى
علــم بِقَســوَتِهِ إِن لَيـسَ يَرحَمَنـي
إِن لَـم يَكُـن لَـكَ مِن قَتلي بِلا سَيب
بُـدٌ فَبـالرفق خُـذ روحي مِن البَدَن
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).