هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا كان أَغناكَ يا قَلبي عَن القَلَقِ
وَعَـن خفوقـك يـا مَظلـوم وَالحـرقِ
مـا كانَ أَغناكَ يا عَيني عَن النَظَرِ
عَمــا اِبتَلاكِ بِهَـذا الـدَمع وَالأَرَق
أَخجَلـت مالـك رَقـي حيـنَ قُلـت لَهُ
تَـرى أَري هـاجِري الغَضبان مُعتَنِقي
وَسـَيدي بـي أَدرى مـا حكـت شـيمي
إِن العَفـاف وَإِن الصـَون مِـن خُلُقي
فَــراحَ يَنــدى حَيـاءً وَرَد وَجنَتِـهِ
وَأَطلعـت عرقـاً كَـاللُؤلوءِ النَسـق
وَدَبَّ تَوريــدها فــي وَجهِــهِ خَجَلاً
فَـراحَ دَمعِـيَ مثـل العـارض الغَدق
يـا مَـن رَأى شَفَقاً يَبدو مِن الفَلَق
وَلا يغطــى مِــن الأَصـداغ بِالغَسـَق
وَعــاذل كُــلُ يَلحـاني فَحيـنَ رَأَى
فَيض الدُموع ارعوى مِن خِشية الغَرَق
عَسـاكَ يـا سـاحر الأَجفـان وَالحدق
تَرثــي فَتُـدرك منـي آخـر الرَمَـق
أَنـا الغَريـب وَلَو أَمسَيتُ في وَطَني
فَغُربَـتي كَاِغتِراب الخال في العُنق
قَـد حارَ في عِلَتي عَقل الطَبيب كَما
قَـد حـارَ طَرفيَ بَينَ السحر وَالحَدَق
أَخشــى الحمـام لِأَنـي لا أَراكِ إِذا
أَمـاتَني الشـَوق لا أَخشـاهُ مِن فَرق
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).