هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن مُنصـِفي مِـن مفرق في عُنفِهِ
صـَدَف الكَـرى عَـن مُقلَتَيَّ بَصدفِهِ
بَعـد اللقـاءَ وَلَيسَ يَنُجز وَعدَهُ
فَكَأَنَّمــا إِنجــازُهُ فـي خَلَفِـهِ
يَقضــي عَلَـيَّ بِنَظـرة وَبِمثِلِهـا
يَهِـب الحَيـاة بِـتيهِهِ وَبِلُطفِـهِ
فـي وَجهِـهِ كُـل الجَمـال بِأَسرِهِ
وَقُلــوب كَـل العاشـِقين بِكَفِـهِ
أَعضــاؤُهُ نَمَــت عَلـى أَسـرارِهِ
فَبَـدَت وَحَتفـي كـامن فـي طَرفِهِ
الـوَرد يَـذبَل غيـرة مِـن خَـدِهِ
وَالغُصـن يَخجَـل مِـن تَثَني عَطفِهِ
وَأَنامــل الأَوهـام تَجنـي وَردَهُ
وَلَـو اِسـتَطَعت مَنَعتَها مِن قَطفِهِ
وَإِذا وَصـَفت بِسـحر شـِعري ثَغرُهُ
يَومـاً سـَكَرت بِشـَمّ ذِكـرى عُرفِهِ
وَنَثَـرتُ دَمعـي مِـن تَـذَكُر نَظمِهِ
وَجـداً فَيُمسـي كَالبِحـار بِوَكفِهِ
فَيَغـوص فِكـري فـي دُموعي غَوصة
يَسـتَخرج الـدُرّ الجُمـان لِوَصفِهِ
وَيَظَـلُّ يَتَقـن نَظمُـهُ فـي نَظمِـهِ
عِقـداً وَيَحكُـم نَشـرُهُ فـي لَفِـهِ
وَلَو اِستَطَعت كَفَفت أَنفاس الصِبا
عَنـهُ وَزدتُ فَـم المُنى عَن رَشفِهِ
فَلَرُبَمــا أَبقـى عَلـى مُتَماثـل
مِـن فَـرط غيرَتِـهِ صـِيانة أَلفِهِ
يـا لَيـتَ لـي مُهجاً صِحاحاً جَمة
فَيـذيبها إِذ مُهجـة لَـم تَكفِـهِ
أَولَيـت بَعـد تَلاف نَفسـي غايـة
تَشـفي الهَـوى فَتلافها لَم يَشفِهِ
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).