هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا مـا نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْرا
أَطـارَ شـَرار النـار مِن كَبدي الحَرّا
أَتَـت مِـن رِيـاض النيـر بيـن عَشـية
وَقَـد حَمَلَـت مِـن عُطـر أَرجائِها نَشَرا
تَكـــاد تُعــاطيني ســَلافة خَمرِهــا
وَيَقطـر مِـن أِذيالِهـا ماؤُهـا قَطـرا
أَحملهـــا منـــي تَحيـــة وَامـــق
وَأَبعـث رُسـل الـدَمع في أَثرها تترا
وَبَــرقٌ سـَرى وَاللَيـل قَـد رَقَّ بَـردُهُ
فَأَسـرى بِقَلـبي نَحوَكثم وَنَفى الصَبرا
كــانّ مبــادي الصــُبح ذَيـل غِلالُـهُ
قَـد اِنغَمَسـَت فـي أَدمُعـي فَبَدَت حمرا
أَكــلُّ نَســيم مَــرَّ بــي يَســتَفرني
وَكُــلُ وَميــض لاحَ لـي جـدد الـذِكرى
وَيَـوم النَـوى لا كـانَ إِذ فَتَكَـت بِنا
وَأَظهَـرَ فينـا الحُـب آيتـهُ الكُـبرى
أَقــول لِنَفسـي حيـنَ عـافَت حَياتهـا
أَلا فَـردي هَـذا الحَمـام لَـكَ البُشرى
فَقَــد طالَمـا قَـد كُنـت تَسـتَعجلينهُ
إِذا ما تَجافوا عَنكَ أَو أَظهَروا هَجرا
لَعَـلَ الـرَدى يَشـفيكَ مِـن لاعِـجِ الأَسى
فَـإِن الـرَدى بِالصَب بَعد النَوى أَحرى
وَيـا قَلـب مـا هَـذا اللَهيـب أَكلما
نَضــجت عَلَيـك المـاء صـَيرَتهُ جَمـرا
وَهَــل تَنطَفـي نـار الغَـرام وَكُلمـا
خبـت بِـدُموعي أَوقـدَتها يَـد الذِكرى
يــا صــاحِبي بِـاللَهِ غَيـب بِـذكرهم
وَجُـوديَ عَنـي فَهُـوَ مـا زالَ لي سَكرا
عَســى يَنقضـَي عَصـر الفُـراق بِحالَـةٍ
سـِواءٌ حَلا عِنـدي بِهـا العَيش أَو مَرّا
وَإِن مُــت فَــادفني بِعَيشــك صـاحِبي
مَـع الغربـا وَاِكتُـب عَلى شِدَتي سَطرا
أَلا رحــم الرَحمــن حَـرّاً قَضـى أَسـىً
وَلَـم يَسـلُ عَـن أَلف وَلَم يَرتَكب غَدرا
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).