هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلـى القَلب المُعَذب أَن يَذوبا
وَيـا دَمعـي عَلَيـكَ بانَ تَصوبا
أَبيــت مســهداً قلقـاً عَليلاً
حَزينـاً وَأمقـاً فَـرداً غَريبـا
فُــؤادٌ كُلُــهُ أَمســى لَهيبـاً
وَجســم كُلُــهُ أَضــحى مَـذوبا
أَتـذكُر لـي حَـديثاً عَن اليفي
وَتنكـر أَن تَـرى دَمعـي صَبيبا
وَتَعجــب أَنَّهـا سـالَت جِراحـي
وَريـح الشـام بـي مَرَت قَريبا
بِحَمـد اللَهِ أَفنى السُقم جسمي
فَلا أَخشــى عَلَيــهِ أَن يَـذوبا
وَأَعجـزت اللـوائم وَاللَـواحي
وَأيأسـت العَـوائد وَالطَبيبـا
إِلى كَم ذا العَذاب وَلَيتَ شعري
عَلامَ أَطلـتَ يـا بَـدر المَغيبا
تَجــنّ جَـوانِحي قَلبـاً طَروبـاً
تَكُــن شــغافهُ شـَغفاً مُـذيبا
وَحسـب الشـَوق أَن أَفني دُموعي
وَإِن الـدَمع قَد أَفنى الغُروبا
وَمِثلـي مَـن يَـذوب إِلَيكَ شَوقاً
وَمثلـك سـَيدي يَصـبي القُلوبا
أَمـا وَالمُجرِميـن سَعوا صُفوفاً
فَمَحـص عَنهُـمُ اللَـهُ الـذُنوبا
لَقَـد حَلَّلـت لـي إِفشـاءَ سـِري
إِلـى الواشي وَكُنتُ أَراهُ حوبا
وَمـا قَصـرت فـي الكِتمان لَكن
دُمـوع العَيـن أَشعَرَت الرَقيبا
وَحَــق لِمُقلــة فَقَـدَت كَراهـا
لِفَقـدك أَن تَفيـض دَمـاً سَكوبا
تَعيــشُ مُنعِمـاً إِن مُـتَ شـَوقاً
فَكَـم قَتَـل الهَـوى صَبّاً كَئيبا
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).