هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـــاء بِمصــر وَبِالشــَآم حَــبيبُهُ
دَنــفٌ وَلَكــن أَيــنَ مِنــهُ طَـبيبُهُ
قَـد بـانَ عَـن أَحبـابِهِ فَهَـل أَشتَفي
وَهَــل اِســتَراحَ حَســودَهُ وَرَقيبُــهُ
رقـــت لَـــهُ أَوصـــابُهُ وَنحُــولَهُ
وَبَكـــى عَلَيــهِ بُكــاؤُهُ وَنَحيبُــهُ
قَلـــق الفُــؤاد وَصــَبهُ وَطروبَــهُ
وَمشــــوقَهُ وَســــَليبهُ وَلَســـيبهُ
أَفنــى تَجلــدهُ النَــوى وَشــَبابَهُ
وَأَعـــارَهُ كَمــداً يَــبيت يُــذيبُهُ
يـا مانِعي الشَكوى وَقَد أَبلى الضَنا
جســمي وَأَفنــى مُهجَــتي تَعــذيبَهُ
يا يوسف الحَسَن الَّذي قَد شاقَ يَعقوب
الأَســــى فاشــــتاقَهُ يَعقــــوبُهُ
عَـــذبت أَيــوب الصــَبابَة وَالبَلا
أَفلا يَضــــيق بِضــــَرِهِ أَيــــوبهُ
يــا مَـن لَـهُ كُـل الجَمـال أَنيقُـهُ
وَبَــــديعُهُ وَشــــَريفُهُ وَغَريبُـــهُ
لــي فـي النَسـيب رَقيقـهُ وَرَشـيقُهُ
وَمَنيعُــــهُ وَلَطيفُــــهُ وَعَجيبُـــهُ
وَلــيَ الغَــرام زَفيــرهُ وَحَنينُــهُ
وَفُنــــونَهُ وَجُنــــونَهُ وَكُروبـــهُ
كَبــدٌ تَســيل مِـن الجُفـون وَمَـدمَع
أَبَـــداً تَصــوب شــُؤُونَهُ وَغُروبَــهُ
أَنـا صاحب القَلب المَعَذب في الهَوى
أَبَـــداً يَزيــد وَجيبــهُ وَنــدوبَهُ
وَســـِهام طَرفــك لا يَبــلُّ رَميّهــا
وَغَليـــل وَجــدي لا يَبــلّ لَهيبُــهُ
وَمَــدام ريقــك لا يَفيــق نَزيفُــهُ
وَقَريـــح جفنــي لا يمــلّ ســكوبَهُ
وَبِســحر جفنـك قَـد تملكـت الـوَرى
وَحكمــت فيهُــم فَــالقُلوب قُلـوبَهُ
لَـم يحـص مِـن قَتَلـت لحاظـك حاسـب
فَصــَريع حُبــك لَــم تَعــد ذُنـوبَهُ
فَــإِرحَم بِعَيشـك مَـن صـَفا لَـك وَدَهُ
دونَ الأَنــام وَقَــلَّ مِنــكَ نَصــيبُهُ
صــَب يَــذوب عَلَيــكَ مِنــهُ غَيــرة
فَمُــرور أَنفــاس النَســيم يريبـهُ
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).