هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد نَمَـت عَـن أَشواقِهِ
وَأَطلــت شــَد وِثـاقِهِ
وَنَســبَتَت عَهـد مُتَيـم
بــاقٍ عَلــى مِيثـاقِهِ
تَـرك الوَقـار لِلابسيهِ
وَهــامَ مِــن أَشـواقِهِ
هَجر الرِفاق وَكانَ قَبل
أَخـــا وِداد رِفــاقِهِ
طَبـع العَذول عَلى أَطا
لــة لَــومِهِ وَشـَقاقِهِ
أَمجرعـي كـاس النَـوى
وَالمَــوت دونَ مَـذاقِهِ
لا تَـــترعنهُ فَــإِنَّني
أَقضــي بِـدون دهـاقِهِ
رِفقــاً بِقَلــب مُتَيـم
قَـد سـالَ مِـن آمـاقِهِ
يـا وَيـح قَلـبٍ لَـجَّ حَ
رّ البَيـن فـي إِحراقِهِ
وَمُهفهــف يَحكيـه بَـد
ر التـمّ فـي إِشـراقِهِ
بَزَغَـت لِفتنـة مِن يَرا
هُ الشـَمس مِـن أَطواقِهِ
الســـُقم دونَ دُنــوّهِ
وَالمَــوت دونَ عِنـاقِهِ
عـف اللَحاظ عَن القُلو
ب يُطيـل فـي إِطراقِـهِ
فَــإِذا رَنـا فَكَأَنَهـا
عَقَــدَت ببنـد نِطـاقِهِ
لَمـا تَبَسـم مِـن بُكـا
يَ أَلــحَّ فـي إِبراقِـهِ
فَإِهتاجَ إِذ عادَ الرَقي
ب وَلــجَّ فـي إِغراقِـهِ
قَـد عَنَ لي بَرق الحِمى
فــارَقَت مِــن خِفـاقِهِ
وَسـَرى الشـَمال يَنشُرُهُ
فَــذَكى جَـوى مُشـتاقِهِ
فَطَفَقَــتُ أَستَشـفي بِـهِ
وَردايَ فـي اِستِنشـاقِهِ
فَنَمـى لَـهُ داء الهَوى
وَيَئســت مِـن إِفراقِـهِ
عَجَبـاً لِبَـردك يا نَسي
م وَأَنــتَ مِـن عُشـاقِهِ
وَمِـن العَجـائب إِنَّنـي
قَـد عِشـتُ بَعـدَ فُراقِهِ
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).