هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فُـــؤادٌ مُلــؤُهُ أَلــمُ
وَجِســـمٌ حَشــوهُ ســقمُ
وَعَيــن كُحلَهــا ســَهَرٌ
وَطَـــرف دَمعــه ديــم
وَقَلــب وَجــدُهُ يَــزدا
دان وَصـَلوا وَإِن صَرَموا
وَأَغيــد لَحظِــهِ يَبلـو
ســــَرائِرُنا وَيَتَهـــم
فَيَنكَشــف الضـَمير لَـهُ
وَلَـم يَنطُـق هُنـاكَ قُـم
يَجرَحنــــي بِمُقلَتِـــهِ
جِراحـــاً لَيــسَ تَلتَئِمُ
فَأَقضــي بَيــنَ جُلّاســي
وَيَحيينـي وَمـا عَلِمـوا
قَليـل العَـدل وَالإِنصـا
ف وَهُـوَ الخَصـم وَالحَكَم
يُصـــد فــي أَعــدائي
فَيأَخـذُني بِمـا زَعَمـوا
يُعَــــذِبُني بِلا ذَنـــب
وَيَجفـــوني وَيَنتَقـــم
وَأَســلاك مِــن الشـَكوى
وَلَكـــن دُرَّهــا كلــم
أَجمجِمُهـــا وَتَســبُقني
وَإِنثُرهـــا فَتنَتظِـــمُ
كَــأَدمُع عاشــق كَلــفٍ
يَكفكفهـــا وَتَنســـَجم
وَنَــدمان طَــرَدَت نُعـا
ســَهُ وَاللَيــل يَنَهـزم
وَجفــن غَمــامِهِ يَبكـي
وَثَغــر البَـرق يَبتَسـم
وَجَيشُ الصُبح يَصدم عَسكَر
الظُلمــــا وَيَقتَحـــم
لَـهُ مِـن لَـو دَمعـيَ إِذ
بَــدا فـي شـَرقِهِ علـم
بِصــــافية مُشعشـــَعة
تَصــب فَتَتجلـى الظُلـم
مَــدام عَمــرت حقبــاً
فَـأَبلى جِسـمُها القَـدَم
وَغـــابَت رَقــة حَتّــى
كَــأَنَّ وَجودَهــا عَــدَم
فَقُلــت إِلّا تَــرى هَمـي
أُدافِعُــــهُ وَيَزدَحـــم
إِنكَــرى مَعرضــاً عَنـي
وَتُهمِلُنـــي وَتَهتَضـــم
وَلَيـسَ لِـدَفع هَم النَفس
إِلّا الـــراح وَالنَغَــم
فَهَـل لَـكَ فـي مُساعَدَتي
فــود الحــرّ يَغتَنــم
فَـــأطرق رَأســَهُ خَجَلاً
وَغِنــىً وَهُــوَ مُحتَشــم
عِتــاب لَيــسَ يَنصــَرم
وَحُـــب لَيــسَ يَنكَتــم
فَــأَزكى نـار أَشـواقي
وَزاد الوَجــد وَالأَلَــم
فَقَــد أَيقَنـتَ إِن الـحُ
ب داء لَيـــسَ يَنحَســم
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).