هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا أَيُّها المَولى الجَليل لَكَ الهَنا
بِمـا نِلتَـهُ لا زِلتَ تُبدي الفَضائِلا
رَأكَ مَليــكُ الكَـون تَحيـي عَبيـدُهُ
وَتَجـذُب بِـاللُطف الخَفـيّ القبائِلا
فَأَبقـاكَ فـي أَقطـار بَيروت حاكِماً
تَـبين الهُـدى وَالحَقَّ لِلخَلقِ عادِلا
وَوَلاكَ لُطفــاً فَــوقَ ذَلِــكَ مَنصـِباً
تَفـضُّ بِسـَيف الـرَأي فيهِ المَشاكِلا
فَقـالَ العُلـى ذا البُـدرُ لَقَد جَلا
بِآفــاقِ سـوريا السِياسـة كـامِلا
خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.شاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها. توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.له: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد - ط)، (السمير الأمين -ط)، (الشاديات-ط)، (النفحات-ط)، (والخليل-خ)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).