هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَدا في العُلى بَدر الهُدى فَأَنارَهُ
وَتَـمَّ فَكـانَت هالَـة السـَعدِ دارَهُ
وَمـا هالَـةٌ لَكـن سـَوادَ عُيونِنـا
بِــهِ دارَ لَمــا أَحـدَقَت فَانـارَهُ
فَمَـن شـَكَّ فَليَنظُـر بِـوَجهِ خَليلنا
عُـذاراً عَلَيهِ الأُنس أَلقى إِخضِرارَهُ
فَفي فِكرِهِ السامي لَهيبٌ مِن الذَكا
أَبـانَ دُخانـاً وَهُـوَ يَخفـي أَوارَهُ
وَلَو لَم يَكُن صُبح الرَجا وَجهَهُ لَما
عَلا فيــهِ ذَيّـاك الـدُخان شـَرارَهُ
خَليـلٌ بَـدا يَحيـي الخَليلَ بِلُطفِهِ
جَليـلٌ غَـدا فعـلُ الجمـل شـِعارَهُ
دَعـاهُ أَثيـر المَجـدِ لُطفاً لِبُرجِهِ
فَلاحَ وَأَبـــدى لِلعِبــادِ وَقــارَهُ
أَبـانَ لافـقِ السـَعدِ كَـوكَبُ وَجهِـهِ
مَعـاً وَهُـوَ يَجلـي لَيلَـهُ وَنَهـارَهُ
وَحيــي فَأَحيانــا فَقُلـتُ مُؤَرِخـاً
خَليـلُ الكَمـالِ الآنَ أَبـدى عذارَهُ
خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.شاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها. توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.له: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد - ط)، (السمير الأمين -ط)، (الشاديات-ط)، (النفحات-ط)، (والخليل-خ)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).