هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَهلَّــلَ فيــكَ الشـَرقُ أَنـتَ عِمـادُهُ
وَنُــوّرَ مِنــكَ الخَلـقُ أَنـتَ رَشـادَهُ
أَلَستَ الَّذي أَبدى هَذي العلمِ وَالذَكا
وَأَهـدى العُلـى نـوراً فَلاحَ اِتِقـادَهُ
أَيـا جـودَةَ العَصرِ الَّذي جادَ لِلمَلا
مَليــكُ العُلــى فيـهِ فبـاهَت بِلادُهُ
أَرى حَلَـبَ الشـَهباءَ فيـكَ تَـرى لَها
شـِهاباً زَهـا بَينَ الدَراري اِنفِرادَهُ
حَباهـا بِـكَ السُلطان لُطفاً وَقَد سَما
عَلـى حَزمكَ العالي العَظيم اِعتِمادَهُ
يَـراكَ بِمَيـدان الفَخـار لَـكَ الثَنا
أَعَـــز هَمـــامٍ ســابِقات جِيــادِهُ
أَيـا بَحـرَ علـمٍ أَغـرَقَ الكَونَ فَضلُهُ
وَيـا بَـدرَ فهـمٍ قَـد أَنـارَ سـَدادَهُ
يَراعَـــكَ ســَيفٌ لِلجَهالَــةِ مــاحِقٌ
تَشــيَّدَ فيــهِ الحَــق فَهُـوَ عِمـادُهُ
سـَلَبتَ قُلـوب النـاس بِاللُطفِ مُحسِناً
فَــأَيَّ فَـتىً مـا فـي يَـديكَ قِيـادهُ
خَليـل مَعاليـكَ البَعيـد إِلى الحِما
يَحِــنُّ وَلَكــن قَــد جَفــاهُ مُـرادَهُ
لَقــد فـاتَهُ حَـظٌ بِـهِ كُنـتَ جـائِداً
لِربــعٍ زَهَــت لَمــا حَلَلـتَ مِهـادُهُ
حِمـاً فـي حِمـا قَد ضَمَّكَ الأَمسِ تائِهاً
عَلـى الحَمـل الأَعلـى يَلـوحُ اِتِقادُهُ
بِيَـومٍ بِـهِ العاصـي أَطاعَـكَ خاضـِعاً
وَحَــنَّ لِرُؤيــاكَ الفــراةُ فُــؤادُهُ
لَئنَّ فـاتَني حَـظٌ بِـهِ فـاتَني المُنى
فَلا بُــدَّ يَومــاً أَن يَعــودَ مَعـادُهُ
فَـــإِنَّ وِدادي لا يُغَيِّـــرَهُ النَــوى
وَإِن زَمـــاني لا يَـــدومُ عِنـــادُهُ
خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.شاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها. توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.له: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد - ط)، (السمير الأمين -ط)، (الشاديات-ط)، (النفحات-ط)، (والخليل-خ)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).