هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عُـد لِلمَعـالي يـا فُـؤادُ فُـؤاداً
لِلمَلـــك رُكنــاً لِلبِلاد عِمــادا
كَالشَمس مِن بَعد التَنَقُل في العُلى
تَقضـي إِلـى البُـرجِ العَليّ معادا
هَـذا هُـوَ اليَـوم السـَعيد فَـإِنَّهُ
أَهــدى لَنـا الأَفـراح وَالأَسـعادا
طَفحـت عَلـى الأَكـوانِ فيـهِ مَسـَرَةٌ
عَمَــت فَــأَطرَبَت الجَمـادَ فَمـادا
قَــد كُنــتَ مُــدَّخِراً لِكُـلِ مُلمَـةٍ
فَطَلَعــتَ تَشــهرُ لِلخَطـوبِ حـدادا
وَالجَـوهَر الفَـرد العَزيـز وَجودهُ
أَبَـداً يَكـون لِمَـن حَـواهُ عِتـادا
فَــازح ســَواد المُشـكِلات بِفكـرَةٍ
مَلَأت عُقــول العــالَمين رَشــادا
وَاِدفَــع عِنـاد الجـامِحين بِهَمَـةٍ
لَـو صـادَمَت صـَرف الزَمـان لَبادا
أَنــتَ الَّــذي بِرَشــادِهِ وَسـَدادِهِ
وَجِهــادِهِ محــق الفَسـاد فَسـادا
أَنتَ الَّذي اِلتَفَّت عَلَيكَ بِنو المَلا
وَالكَــون أَجمَعَــهُ بِمَـدحِكَ نـادى
أَنـتَ الَّـذي كَلِمـات فيكَ إِذا سَرَت
كــانَت لِأَعمــال المُلـوك قِيـادا
لَـكَ فـي جَـبين العَصـر أَعظَم مِنَّةٍ
قَــد طَــوَقَت بِجَميلَــكَ الأَجيـادا
تُحيـي القُلوب لحاظ طَرفك إِن تَشا
وَإِذا أَرَدتَ تَزعـــزع الأَطـــوادا
نَصــرَ الإِلَــهُ مَليكَنــا فَجَميلَـهُ
فــي الداخِليـة أَنعَـشَ الأَكبـادا
أَحيــي مَعالِمُهــا كَمـا بِفـوادِهِ
أَرخَتــــهُ لِلخارِجِيَـــةِ جـــادا
خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.شاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها. توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.له: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد - ط)، (السمير الأمين -ط)، (الشاديات-ط)، (النفحات-ط)، (والخليل-خ)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).