هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهلالُ العيــدِ حَيّانــا وَقَــد لاحَ
بِــــالنورِ فَــــأَبهى وَوَقــــد
أَم سـَنى بَـدرِ العُلـى نَجمِ الهُدى
راشـِدِ الفكـرِ عَلـى الأُفـقِ اِتَقَـد
قَـد مَضـى الصـَوم فَعادَ العيدُ في
مَنظَـــرٍ بـــاهٍ وَأَيـــامٍ جُــدد
أَيُّهــا المَـولى الَّـذي ضـاءَ بِـهِ
كَــوكَبُ الســَعدِ عَلَينــا لا خمـد
لَــكَ بِالإِفطــار عيـدٌ وَلَنـا كُـلّ
يَــــومٍ بِـــكَ عيـــدٌ يَســـتَجد
إِن ســَعى النــاسُ لِأَجـرٍ أَو تُقـىً
نَلتَقــي شَخصــَكَ بِــالأَجرِ اِسـتَبَد
كُلأُّ فعــلٍ لَـكَ فيـهِ بِـالمَلا فَضـلُ
مَــــن صـــامَ وَصـــَلى وَســـَجَد
لَـكَ بِالإِفضـالِ صـيتٌ ذاعَ مِـن بَلَدٍ
فـــي الكَـــون يَســـري لِبَلَــد
وَلَـدى العَليـاءِ فَخـرٌ ثابِتٌ يَرسُمُ
الـــذِكرَ عَلـــى فَـــرقِ الأَبَــد
لطفــكَ الفـائض فـي الكَـون إِذا
لامَــسَ العَيــنُ شـفاها مِـن رَمَـد
فيــهِ مَـن كـانَ مَريضـاً أَو عَلـى
ســـَفَرٍ مِنــا لَــهُ عَــونٌ يَعــد
أَيُّهــا الراشــِدُ فــي أَعمــالِهِ
أَنــتَ فــي الأَكـوان رُوحٌ لِلرُشـد
أَنـــتَ لِلحلـــم مــدارٌ جــامِع
أَنـــتَ لِلفهـــمِ مَنــارٌ مُتَقــد
أَنــتَ لِلحِكمَـةِ نـورٌ سـاطِعٌ محـقَ
الجَهـــل وَقَـــد كــانَ اِنعَقَــد
إِن ســـُوريا الَّـــتي أَنعشــتَها
مِثلَمــا يُنعِــش بِـالروحِ الجَسـَد
أَصــبَحَت تَختــال فــي أَفراحِهـا
وَصـــِفاها بَيـــنَ مَيــسٍ وَمَبَــد
وَغَــدا بِهَمــي عَلــى كُثبانِهــا
اللؤلـؤُ الرَطـبُ مُـذاباً لا البَرد
جئتَ بَــر الشــام تَحيــي أَهلَـهُ
فَغَــدا رَوضـاً بِـهِ يَشـفي الكَمـد
جَنَّــةً مِــن تَحتَهـا الأَنهـار قَـد
أَجرَيــت لِلنــاس تَحيـي مِـن وَرَد
قَـد حَلَلـتَ اليَـوم في دار الوَلا
كَحُلــولِ الشـَمس فـي بُـرجِ الأَسـَد
وَســَهَرتَ الآن يــا راعــي المَلا
تَحــرُس القُطــر مُصــاناً فَهجــد
سَكَبَ الإِلهامُ في العليا عَلى فكرَكَ
العــــالي ســــَناهُ فَاِتَقَــــد
وَلَـكَ الأَمـر مُبـاحٌ فَـاقضِ ما أَنتَ
قـــاضٍ فيـــهِ وَأحكــم لا مُــرَد
لَــكَ يــا مَــولاي أَبهــى رِقَــةٍ
تَســلُبُ القَلــبَ وَلا تَبقــي نَكـد
وَوَقـــــارٌ وَنُفــــوذٌ باســــِطٌ
يُرهِــبُ النسـرَ فَلا يُـؤذي الصـَرد
وَصـــِفاتٌ صـــافِياتٌ لِــو ســَرَت
فـي عَبـاب البَحر ما أَلقى الزَبد
أَنـتَ وَإِلَينـا الَّـذي أَبـدى لَنـا
بَهجَــة الأَوقـاتِ وَالعَيـش الرَغـد
عزنـا فيـك اِنجَلـى فَـوقَ العَلـى
وَعَلا الفَخـــرُ عَلــى كُــل أَحَــد
وَلَنـــا مِنـــكَ عِنايــاتٌ بِهــا
نَســتَعيز الآن مِــن شــَرِّ الحَسـَد
أَنـتَ يـا حـامي حِمـا الآداب يـا
صـــاحب الحَــزمِ وَأراءِ الســَدَد
لَــكَ فــي الإِنشــاءِ بـاعٌ دونَـهُ
قَصــرت بَيــنَ البَرايـا كُـلُّ يَـد
يــا بَليغـاً كُـل لَفـظٍ مِنـهُ قَـد
ضـــَمنت فيـــهِ مَعــانٍ لا تَعــد
جــانِبُ الشــعرِ قَـد اِعتَّـزَ بِمـا
جِـــدتَ تَهــديهِ فَــأَثنى وَحَمــد
جيـــدَهُ طَـــوّقَ إِذ صـــُغتَ لَــهُ
دُرَر الأَلفـــاظ عَقــداً فَإِنســَرَد
أَنـتَ فَـردٌ فـي المَعـالي مَـن لَهُ
طَلَــبَ الــدَهرَ مَــثيلاً مـا وَجَـد
خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.شاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها. توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.له: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد - ط)، (السمير الأمين -ط)، (الشاديات-ط)، (النفحات-ط)، (والخليل-خ)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).