هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَازروهـا بِالبُكـا لا بِالتَعـازي
إِن هَـولَ الحُـزنِ بِالأَحشـاءِ غازي
قَــد أَذابَتهــا حَقيقـات الأَسـى
فَاِترُكوهـا مِـن عِبـارات المَجازِ
عِنــدَها كــانَ هِــزارٌ فَـاِنثَنى
طـائِراً هَـل بَعـدَهُ تَصـبو لِبـازِ
خَطَفتُـــهُ نائِبـــاتٌ فَـــاِختَفى
شـارِداً يَسـلُكُ فـي أَقصـى مَجـازِ
غُصــنَها الغَـضُّ أَمـالَتهُ الصـِبا
فَـاِنثَنى إِذ كانَ في غَير اِرتِكازِ
طالَمــا جــارَت عَلَيــهِ فَســَرى
يَخلَــعُ النيـر طَلوبـاً لِلمَفـازِ
فَــاِنتَهى عُمــرُ هَواهــا عِنـدَهُ
كُـلُّ شـَيءٍ فـي البَرايـا لِلنجازِ
كُـــلُ مُلــكٍ ضــائِعٌ أَو ســاقِطٌ
إِن مَشــى مــالِكهُ دونَ اِحتِـرازِ
مَزَّقــت أَثوابَهــا غَيظــاً عَلـى
فَقَـد مَأسـورِ الهَوى بَعدَ اِحتيازِ
أَوشــَكت تَخــدشُ وَجنـات السـَما
وَتَشـُقُّ الصـَدرَ مِـن تَحـتِ الطِرازِ
غيــرَة الغــادة لَـو تَـدرونَها
لا تَقيتـم فَتكَهـا يَـومَ البُـرازِ
هــاجَمَت عَيــنُ ســِواها عَينَــهُ
فَســَبَتهُ تَحتَــوي خَيـرَ اِكتِنـازِ
مُــذ رَأَهـا وَهِـيَ تَـدعو للصـَفا
بـادر الفُرصـة فـي خَير اِنتِهازِ
فَــــرَأى ذاتَ جَمـــالٍ بـــاهِرٍ
تَخجــل الغُصـنَ بميـدٍ وَاِهتِـزازِ
كَتَــبَ الحُســنُ عَلــى أَلحاظِهـا
إِحفَظوا الأَرواحَ مِن فَتكِ الغَوازي
خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.شاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها. توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.له: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد - ط)، (السمير الأمين -ط)، (الشاديات-ط)، (النفحات-ط)، (والخليل-خ)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).