هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى الأَقـداحَ تعـثرُ بِالقَنـاني
وَروحَ الــراحِ تَعبَـثُ بِالجِنـانِ
تَصــِفُّ نَجومَهــا جُنـداً يُحـامي
حِمـاً قَـد قـامَ فيـهِ الفرقدانِ
كــانَّ كُؤســَها نُصــِبَت حِرابـاً
تَســـلّم حَيـــثُ لاحَ النيــرانِ
وَفـي الأَلبـاب نَشأتها اِستَدارَت
وَبــي سـُكرٌ بِغَيـرِ طَلا الـدَنانِ
فَلِلأَنـــوارِ بِالأَنظـــار فَتــكٌ
بِـهِ تَسـبى العُيونُ لَدى العَيانِ
تَحجَّـب فـي السـَماءِ البَدرُ لَما
بَـدا القَمـران في هَذا المَكانِ
مُشـيراً المَجـد دَرويـش المُفَدّى
وَأَســعَد مُخلِــصٌ فَـرد الزَمـانِ
مُشــيرٌ لِلجُنــود بِـهِ اِسـتَعَزَت
يَمـد عَلـى العُلـى عَلَـمَ الأَمانِ
وَوالٍ لِلرَعيـــةٍ قَـــد تَــرَدّى
مِـــن الإِخلاصِ أَشــرَفَ طيلَســانِ
أَفاضـا مِـن أَثيـر المَجد فَضلاً
يُطَــوِّقُ كُــلَ جيــدٍ بِالجُمــانِ
وَحِلمــاً يَغمُــرُ الآفـاقَ لُطفـاً
وَأُنســاً رَقَّ يُفــرِجُ كُــلَ عـانِ
وَحَزمــاً قـامَ يَـدفَعُ كُـل خَطـبٍ
وَرَأَيـاً دونَـهُ السـَيف اليَماني
أَلا يا أَيُّها العلمان شُكراً لَما
مَنَحتَــــهُ هتـــان اليَـــدانِ
خَليـل عَلاكُمـا فـي الكَون أَضحى
يُتَرجِـمُ عَـن فِعالِكمـا الحِسـانِ
وَيُطلِــقُ بِالنِيابَــة كُـل يَـومٍ
لِسـان الشـُكر عَـن أَهل الزَمانِ
خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.شاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها. توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.له: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد - ط)، (السمير الأمين -ط)، (الشاديات-ط)، (النفحات-ط)، (والخليل-خ)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).