هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِـذاتِكَ المَجـد فـي العَليـاءِ يَنتَسـِبُ
وَفــي مَقامَــكَ بــاهي العِلـمُ وَالأَدَبُ
بِـكَ إِزدَهـى الآن وَجـهُ الشـامِ مُبتَهِجاً
وَفــاضَ لَمــا حَلَلــتَ الأُنـسُ وَالطَـرَبُ
مـا زِلـتَ تَهـدي السَنى لِلشَرقِ مُبتَسِماً
حَتّــى تلمــعَ فــي أَبــوابِهِ الـذَهَبُ
ســوريَةُ اليَــومَ بِــالأَفراحِ رافِلَــةٌ
تَكــادُ تَرقُــصُ لَــو لَـم يُغلَـب الأَدَبُ
نادَتـكَ لَمـا اِبنـتَ اللُطـفِ عَـن كَـرَمٍ
يـا مُخلِـصَ الحُـبِّ أَنـتَ القَصد وَالطَلَبُ
قَــد أَنزَلَتـكَ المَعـالي هـامَ عِزَّتِهـا
فَكُنــتَ أَسـعَدَ مَـن تَعلـو بِـهِ الرُتَـبُ
شــَيدتَ مَجــدكَ فـي الـدُنيا بِأَربَعَـةٍ
الفَضــلُ وَالحلــمُ وَالإِقـدامُ وَالحَسـَبُ
قَــد رَقَّ لُطفُــكَ لا يَبقــى عَلـى كَبـدٍ
كَـــأَنَّهُ ســـاحِرٌ لِلقَلـــبِ يَجتَـــذِبُ
نَــراكَ فــي قُطرنــا تاجــاً يُزَينـهُ
وَكَوكَبـــاً لِأَثيـــرِ المُلــكِ يَنتَســِبُ
وَســـامَ مَجـــدٍ محلـــى بِــالجَواهِرِ
قَد جادَت بِهِ التُركُ فَإِمتازَت بِهِ العَرَبُ
وَفـــي يَراعـــكَ أَســـرارٌ مُنَوَّعَـــةٌ
تَجلــو رُمــوزَ مَعــانٍ كُلَهــا عَجَــبُ
عِمــادُ فَضــلٍ عَلَيــهِ رايَــةٌ نُشــِرَت
فــي الأُفـقِ لِلحِكمـة الغَـراءِ تَنَتَصـِبُ
مكفـــلٌ بِنِظـــامِ المُلـــكِ مُنتَهِــلٌ
مِـن خَمـرَةِ الحَـقِ حَيـثُ الرُشـدُ يَنسَكِبُ
لَــو لَـم تَكُـن أَسـكَرتَهُ وَهِـيَ تَنهَلَـهُ
مـا كـانَ فـي الطُرسِ يَجري وَهُوَ يَضطَرِبُ
وَفــي يَمينِــكَ ســَيفٌ ضــاءَ مُنَطَبِعـاً
مِـن جَـوهَرِ البَـرقِ مَطبوعـاً بِهِ اللَهَبُ
حَــذار يــا زُمـرَةَ الطـاغين مضـرَبَهُ
إِن الصــَواعِقَ مِــن آثارِهــا العَطـبُ
يَعلــو فَــتىً رُحـتَ بِالأَنظـارِ تَشـمَلَهُ
كَـــأَنَّهُ لِنُجـــوم الأُفـــقِ مُنجَـــذِبُ
شــُكراً لِفَضــلِكَ قَـد أَحييـتَ ذا أَمَـلٍ
بِفَيــضِ حِلمِــكَ أَنـتَ المِنهَـلُ العَـذبُ
نــادَيتُ بِإِسـمِكَ يَبـدُو بِـالتَيَمُنِ لـي
فَقُلــتُ أَســعَدُ حَيــثُ الســَعدُ وَالأَرَبُ
خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.شاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها. توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.له: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد - ط)، (السمير الأمين -ط)، (الشاديات-ط)، (النفحات-ط)، (والخليل-خ)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).