هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَقَصـَت بِـكَ العَليـا تجـرُّ ذُيولا
وَجَلتـكَ فَـرداً في العِبادِ جَليلا
فَطَلَعـتَ فـي الآفـاقِ بَـدرَ جَلالَـةٍ
صـاغَ الكَواكِبَ في العُلى إِكليلا
مـا لِلمَحامِـدِ عَـن مَقامَـكَ مصرفٌ
كَلا وَلا لِلمَجـــدِ عَنــكَ ســَبيلا
أَخُلاصةَ الشَرَفِ المفيض عَلى المَلا
حِلمـاً بِـهِ يَنفـي العَليلُ غَليلا
أَنـتَ الَّـذي خَضـَعَ الزَمـانُ لِعِزِهِ
بَيــنَ العِظــام يَزيـدهُ تَبجيلا
قـالَت لَـكَ الأَكـوانُ وَهِـيَ مُصيبَةٌ
إِنــي لِـذاتكَ مـا رائَتُ مَـثيلا
بَشــِّر شــُعوبَكَ لا يَــزالُ محمَّـدٌ
فيمــا يُبشــِّرُ صــادِقاً وَكَفيلا
إِن فـاتَ تونس نيل مصر فَأَنتَ قَد
أَجرَيـتَ مِـن فَيـض المَكارِمِ نيلا
فَـدَعَوتُها الخَضـراءَ وَهِـيَ نَضيرَةٌ
فـي ظِلـكَ العـالي تَـبين حَجولا
مــا كَــدَّرتها فِتنَـةٌ بادَرتهـا
فــي هِمَــةٍ تَــدعُ الأَبـيَّ ذَليلا
أَنّـي وَفـي شـَفَتَيكَ أَحكام القَضا
مَـن شـِئت فـازَ وَمَن أَردتَ أُزيلا
قَــومٌ طَغـوا جَهلاً فَقُمـتَ مُؤَدَبـاً
حَتّـى أَزَلـتَ عَـن النُفـوسِ خُمولا
أَيـنَ الفَـرارُ وَفـي يَمينكَ صارِمٌ
صــاغَتهُ مَقــدِرَةُ الإِلَـهِ صـَقيلا
مِـن نـور رَبِكَ في صَفائِحِهِ السَنى
وَبِحَــدِهِ حــلَّ الحَمــام نَـزيلا
فَـإِذا فَتَكـتَ فَعـادِلٌ فـي حُكمِـهِ
وَإِذا عَفَــوتَ فَمانِــحٌ مَــأمولا
شــَمَلَت مَهابتُـكَ المَلا فَخُضـوعهم
طَوعـاً عَـن العِصـيانِ كانَ بَديلا
هَـل يُثبِتـون بِـهِ وَلَحظك إِن بَدا
لِلأَرض عَــن ســَخطٍ تَميــلُ مَميلا
أَرائتَ صــفرة وَجهِهـم خَجَلاً بَـدَت
أَم ذاكَ خَــوفٌ هَــبَّ فيـهِ مَحيلا
أَهنـى بِتَوطيـد الصـِيانَة لِلمَلا
وَاِسـكُب لحلمـك في البِلادِ سُيولا
فَبِلادكَ الغَـراء أَنسـاها الهَنـا
خَطبـــاً يَســميهِ ســِواكَ ثَقيلا
وَالأُفـق مِـن بَعد العَواصف يَنجَلي
نــوراً وَيَلبَـسُ عَسـجداً مَحلـولا
خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.شاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها. توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.له: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد - ط)، (السمير الأمين -ط)، (الشاديات-ط)، (النفحات-ط)، (والخليل-خ)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).