هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنـتَ الَّـذي تَحيـي البِلادَ حَليما
فَاهدِ السُعودَ إِلى العِبادِ كَريما
يا اِبنَ الَّذي شَهِدَ الزَمانُ لِفَضلِهِ
فَيــا أبــانَ يَجلُّــهُ تَعظيمــا
ذاكَ العَلـيُّ مُحَمـدُ الفَـردُ الَّذي
أَحيـى التَمـدنَ يَنشـُرُ التَعليما
هَـل تَـذكُرنَّ عَلـى البعادِ تَلَطُفاً
عَبـداً عَلـى عَهـدِ الخُلوصِ مُقيما
إِن لَـم تُطِل شَرَفتَ الإِقامَةِ عِندَنا
فَلَقَـد أَقَمـتَ لَنا الفَخارَ قَويما
أَحيـى حُلـولُ رِكابك الشامَ الَّتي
لَبِســَت بِزورِتــكَ الجَلالَ أَديمـا
وُرُؤسُ لُبنــانَ المُلامسـةُ السـَما
خُفِضـَت أَمامَـكَ تَظهَـرُ التَكريمـا
قَـد زُرتُـهُ مِـن مَصـر تَسكُبُ فَوقَهُ
نيلاً مِـن الفَضـلِ المُـبين عَميما
وَبِكُــل رابِيَــةٍ جَعَلَــت لِفَخـرِهِ
هَرَمـاً مِـن الشرف الرَفيعِ عَظيما
وَكَســَوتَهُ حلـلَ الأَشـعَّةِ فَـاِزدَهَت
تِلـكَ الحَصـى فيـهِ تَظـنُّ نُجومـا
لَــولا مَهابتـكَ العَظيمـةُ فَـوقَهُ
رقـصَ الجَمـادُ يَجـوّدُ التَرنيمـا
أَخُلاصةَ الحلم المفيض عَلى المَلا
لُطفـاً بِـهِ يَشـفي الفُؤادَ كَليما
لاذَت بِســاحَتِكَ الأَعــاظِمُ تَرتَجـي
لَحظــاً شـَريفاً لِلهَنـاءِ مُـديما
سـُلِبَت بِمَنظَـركَ العُقولُ وَقَد رَأت
مَجـدَ العُلى اِتخَّذَ الوَداعَةَ سِيَما
أَلبَسـتَ عَصـراً أَنـتَ كَـوكَبُ فَخرِهِ
عقــداً يَطــوِّقُ جيــدَهُ مَنظومـا
بِـكَ أَحـدقت مقـلُ البَريَّةِ تَجتَلي
وَجهـاً أَنيسـاً بِالسـُعودِ وَسـِيما
أَلقـاكَ تَنهَـبُ كُلَ قَلبٍ في المَلا
وَلَقـد عَهـدتكَ تنصـرُ المَظلومـا
ردَّ القُلـوبَ لِأَهلِهـا أَنـتَ الَّـذي
تَهِـبُ السـَعادَةَ وَالرَفـاهَ كَريما
وَإِذا عَطفـت فَخُـذ فـوادي إِنَّنـي
قَــدَمتهُ وَقفــاً إِلَيــكَ قَـديما
خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.شاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها. توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.له: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد - ط)، (السمير الأمين -ط)، (الشاديات-ط)، (النفحات-ط)، (والخليل-خ)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).