هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طــالَ اِنتِزاحُـكَ أَي مَـتى مَلقاكـا
وَيَعــود لِلــوَطنِ العَزيـز بَهاكـا
لَمــا رَأكَ وَأَنــتَ زينــة جيــدِهِ
عَنـــهُ بَعــدتَ بِشــَوقِهِ ناداكــا
فَلــذاتكَ الغَــراءِ فَضــلٌ بــاهِرٌ
يَــدعو لِحُبّــكَ شــاهِداً بِوفاكــا
لَـكَ فـي الصـِفات الغركـل حَميـدَةٍ
طَبعـــت بِــأَفئِدَةِ المَلا مَعناكــا
أَمجمّــع الأَلطــافِ وَهُــوَ يَفيضـها
هَلا ســــَمحتَ بِفضـــلةٍ لِســـواكا
مــا أَنــتَ ذو بُخـلٍ يَضـنُّ وَإِنَّمـا
لَيـــسَ البَخيــلُ بِمَجــدِهِ الاكــا
لا تُنكِــرُ الصـُحبُ الكِـرامُ مَـآثراً
عَنهــا يقصــّرُ مِـن سـَرى مَسـراكا
تَبعــوكَ مــا لَحقــوكَ إِلا أَنَّهُــم
جــاروكَ فَاتَســموا بِبَعـضِ ثَناكـا
وَمِـن العَجـائِبِ أَنَّهُـم لِلَفَضـلِ مـا
حَسـَدوكَ بَـل غَبطـوا اِنتِشارَ شَذاكا
يا اِبنَ التوينيّ الكَريم لَكَ الثَنا
فَلَقَـد بنـت بَيـتَ الفَخـار يَـداكا
لَـم أَنـسَ يَـوم حَلَلتَ مَصرَ فَكُنتَ لي
فيهــا كَيوســف فــائِزاً بِصـَفاكا
قَـد رُحـتَ مِـن راح المَحبَـةِ شارِداً
لا أَســتفيق ســِوى عَلــى ذكراكـا
أَنـا ذَلِـكَ المُشتاق أَعدمني النَوى
بَعـدَ اللُقـا جَـوراً عَـدمتَ نَواكـا
طَيـبُ اِجتِمـاعٍ هـبَّ يَختَـرِقُ النَـوى
مـا طـالَ حَتّـى صـالَ سـَيف جَفاكـا
قَـد أَيقَـظَ الحُـبُّ الموسـد بِالحَشى
مَــع أَنَّـهُ مـا نـامَ مُنـذُ سـَراكا
كَنَسـيمةٍ هَبَّـت عَلـى النـار الَّـتي
تَحــتَ الرَمــاد فَأَسـفَرَت كَسـَناكا
قُـــل لِلفُــراق بِــإِنَّني متجلــدٌ
فَليرشــــقنَّ ســــِهامِهُ فَتاكـــا
لا انثنــي حَتّــى أَذيــبُ فُــؤادَهُ
واقـــدُّ عــاتِقُهُ بِســَيفِ لِقاكــا
يَومـاً سـَتَجمَعني السـَعادَةُ بِالحِما
فَأَكــادَ أَرقُــص بِالسـُرورِ حِماكـا
أَو لا فَفـي النيـلِ المُبـارَكِ مورَدٌ
يَطفــي غَليـل خَليـل حيـنَ يَراكـا
خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.شاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها. توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.له: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد - ط)، (السمير الأمين -ط)، (الشاديات-ط)، (النفحات-ط)، (والخليل-خ)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).