هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِـالخَير بِـاليَمَنِ بِالإِسـعادِ بِـالظَفَر
بِحفـظِ رَبّـكَ سـر يـا مُنعـش البَشـَرِ
وَاسـطع عَلـى الشضـرق بِالإِفضال لامِعَةً
فَالشَمسُ في الشَرق تَهدي النور لِلنَظَرِ
وَإِرفـق بِأَكبادِنـا الجَرحى لِبعدكَ عَن
أَفاقَنــا فَلَقَــد سـارَت عَلـى الأَثَـرِ
مَــولايَ خورشــيد لا شــَيءٌ يَغيّرنــا
عَــن التَعلُـق بَعـد البُعـد وَالسـَفَرِ
إِن كَنــتَ تُبعـدُ عَنـا لَيـس يَبعـدنا
عَنـكَ التَشـكُر وَالتِـذكارُ فـي السَيرِ
نَــدعو بِحفظـك تاجـاً لِلزَمـان كَمـا
نَشــدو بِشـُكرِكَ فـي الآصـالِ وَالسـحرِ
نَحـنُ الأُولـى اِفتَخَـروا فيما مَنَحتَهُم
مِـنَ الهَنـا وَالمُنـى يـا خَير مُفتَخِرِ
فَــإِذكُر بِلاداً وَقَومـاً طالَمـا رَشـَفت
كُــؤُسَ لُطــفِ علاك المُنعــش العَطــرِ
قَـد طالَمـا جدتَ لي بِالفَضلِ مِنكَ كما
يَطــول شــُكرك منــي غَيــر مُنحَصـِرِ
مَـن يَشـمَلُ النـاس بِالإِحسـان يَشـمَلَهُ
بـاريهِ بِـالخَيرِ يَحميـهِ مِـن الضـَرَرِ
يـا أَيُّهـا الكَـوكَبُ المَسـعود طالِعُهُ
يـا بـاذخ المَجدِ بَل يا شامخَ الخَطرِ
أَنــتَ الهمـام الَّـذي جَلَـت مَهـابَتُهُ
فــامَّنَ القَطـر يَنفـي عـارض الخَطَـرِ
تَشـدو بِمَـدحِكَ أَفـواهُ العِبـادُ وَقَـد
قَــرَت القطــر يَنفـي عـارضَ الخَطَـرِ
لَـكَ الثَنـا أَنـتَ قَـد أَحييتَ أَنفُسَنا
لا زالَ لُطفُــكَ يَحيــي مُهجَـةَ البَشـَرِ
تَـدعوكَ سـَلطنةَ العليـا وَقَـد عَرَفَـت
أَفضــالِ ذاتِـكَ عَـن خُـبرٍ وَعَـن خَبَـرِ
فَقُـم إِلـى الفلكِ العالي الَّذي سَعدت
أَبراجُــهُ بِــكَ تَجلـو رايَـة الظَفـرِ
فَــأَرض رومَ مِــن الأَتــراكِ قَ ظَفَـرَت
مُـذ أَرخوهـا بِشـَمس الشـَرق بِـالوَطَرِ
خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.شاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها. توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.له: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد - ط)، (السمير الأمين -ط)، (الشاديات-ط)، (النفحات-ط)، (والخليل-خ)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).