هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَفيقــي مِـن خِمـارَكِ لا تَنـامي
فَقَـد غَلَـبَ المَدامَ عَلى المَنامِ
وَهَيــا نَلتَقــي ســكري تغنـي
بِســـَكرانٍ يَجِـــنُّ بِلا مَـــدامِ
وَنَرشـَفُ مِـن عَقـارِ اللَهو كاسا
يُـدارُ عَلَيـكِ مِـن كَـفِّ الغَـرامِ
وَنَخلَـع فـي رَحـاب القَصـرِ حَتّى
نَلبّــس هــامَهُ خلــع الهِيـامِ
قِفي لا تَشعلي المِصباحَ فيهِ فَقَد
مَزَقــــــتِ أَحجِبَـــــةَ الظَلامِ
أَهـا لَـكِ مِـن رَقيبـك طَرف سَخطٍ
دَعيــهِ فَقَــد تَقَيـدَ بِاللجـامِ
يَعــض وســادَه غَيظــاً وَيُمسـي
يَغـض الطَـرف مِـن هَـولِ الخِصامِ
وَمـا هُـوَ فاعِـلٌ قَصـرت يضـداهُ
إِذا نَظَـرَ الخَليـل بِذا المَقامِ
أَزيلـي العَقـد لَيـسَ لَـهُ مَكان
يَجيــدكِ وَاِطرَحـي دُرر النِظـامِ
خُذي عُنقي يُدار عَلَيهِ طَوقاً وَإِن
لَـــم تَرتَضــي فخــذي كَلامــي
كَلامٌ فيـــهِ وَصـــفك أَي شــُيءٍ
يفضــَّلُ عَنـهُ مـا بَيـنَ الأَنـامِ
أَميطـي السـتر عَـن صـَدرٍ رَخيمٍ
فَقَــد حَسـَدَ الجَـبينَ بِلا لثـامِ
ســَلي الأَزرار إِن هنــاكَ مَـوجٌ
مِـن النهـدين يَحبـس وَسـَطَ جامِ
مذيبــة مُهجَـتي جـودي بـبرءي
فَقَــد عَظمـت مَكابـدة السـِقامِ
لَقَـد طـالَ اِحتجابـكِ وَاِحتِمالي
وَأَبعــدِني عِنـادِكِ عَـن مَرامـي
أَراكِ وَلا أَراكِ ســـِوى كَبَـــرقٍ
فَــاِقنَع مِــن وِصـالَكِ بِالسـَلامِ
وَأَظفــر لا بِغَيـر الوَعـدِ نَيلاً
مَـتى اِقتَصَرَ الكَريم عَلى الكَلامِ
مَضـى مـا قَـد مَضى فَدَعي عَذابي
لِنَنســى الآن ســالِفَةَ الخِصـامِ
يَسـوء الـدَهر ثُـمَ يَسـُرُّ يَومـاً
وَيَبكـي المَـرء مِن بَعدِ اِبتِسامِ
ســَعيدٌ مِــن تَيَقــظ لِليــالي
وَبــادر للمُنـى وَقـتَ اِغتِنـامِ
خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.شاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها. توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.له: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد - ط)، (السمير الأمين -ط)، (الشاديات-ط)، (النفحات-ط)، (والخليل-خ)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).