هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَهـجَ الزَمـانُ بِشُكرِكَ المَتضوّعِ
فَأَمِـل سـَماعَكَ لِلبَريـةِ وَاِسمَعِ
أَنـتَ اللَطيـف لَبِستَ أَلطَف حِلَّةٍ
أَنـتَ الشَريف حَلَلتَ أَشرَف مَوضِعِ
فـي جَبهة العَليا طَلَعتَ مُكَللاً
بِالمَجـد تَـدهش مقلة المُتَطَلِعِ
تَجـري لِفكرِكَ في البِلادِ مَنابِعٌ
طــافَت بِفَيـضٍ لِلرَشـادِ مُنـوَّعِ
لَـكَ بِالسِياسَةِ خِبرة تَجلو بِها
ظُلَمَ المَشاكِلِ بِالصَوابِ المُقنِعِ
شَمَلَت عِنايَتكَ المَعارف فَاِزدَهَت
فـي مَصـر تَرقى لِلمَقامِ الأَرفَعِ
أَنعَشــتَ أمَّتهـا بِفَضـلٍ بـاهِرٍ
فَغَـدَت إِلَيـكَ مُشـيرة بِالإِصـبَعِ
فـي ظلِّ مَولانا العَزيز أَنَرتَها
عِلمـاً عَلَـت أَعلامُـهُ في الأَربَعِ
قَـد سـَرَني وَفدي لِرُكنِكَ زائِراً
وَيَسـوءني بَعدَ اِبتِهاجي مَرجَعي
فَأَنــا لِلطفـك شـاكِرٌ لَكِنَّنـي
شـاكٍ رَحيلـي فـي لِسـانِ مُوَدِّعِ
خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.شاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها. توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.له: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد - ط)، (السمير الأمين -ط)، (الشاديات-ط)، (النفحات-ط)، (والخليل-خ)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).