هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا مَـنْ مُبْلِغٌ زْفَراً رَسُولاً
وَمُبْلِغُـهُ عُمَيْرَ بْنَ الْحُبابِ
ضـَرَبْنا جَمْعَكُـمْ حَتَّى تَوَلَّى
بِكُـلِّ مُهَنَّـدٍ مِثْـلِ الشِّهابِ
فِـدىً لِبنَي جَنابٍ جُلُّ مالِي
أَجَـلْ وَخَلِيلَتِي لِبَنِي جَنابِ
هُمُ تَرَكُوا سُراةَ بَنِي سُلَيْمٍ
وَعامِرَهـا طَعامـاً لِلذِّئابِ
هُـمُ ضـَرَبُوهُمُ حَتَّـى تَوَلَّوْا
وَخَلَّـوْا كُـلَّ بَهْكَنَـةٍ كَعابِ
يَحْيى بن مُعاذٍ الكَلْبِيُّ، شاعرٌ أمويٌّ، من الشُّعراءِ المغمورينَ وليسَ لَهُ خيرٌ أخبارٌ وافيةٌ في المصادرِ الأدبيّة.