هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَسـْتَ تَـرَى بِـاللَّهِ يا ضَبُّ أَنَّنِي
مُصـاحِبَةٌ نَحْـوَ الْمَدِينَـةِ أَرْكُبـا
إِذا قَطَعُـوا حَزْنـاً تَخُـبُّ رِكابُهُمْ
كَمـا زَعْزعَـتْ رِيـحٌ يَراعاً مُثَقَّبا
أُرِيدُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخا التُّقَى
وَخَيْـرَ قُرَيْـشٍ مَنْصـِباً ثُـمَّ مَرْكِبا
لَقَدْ كانَ فِي فِتْيانِ حِصْنِ بْنِ ضَمْضَمٍ
وَجَـدِّكَ ما يُغْنِي الْخِباءَ الْمُطَنَّبا
أَبَـى اللـهُ إِلَّا أَنْ تَكُونِي غَرِيَبَةً
بِيَثْـرِبَ لا تَلْقَيْـنَ أُمّـاً وَلا أَبـا
نَائِلَةُ بنتُ الفَرافِصَةِ بن الأَحْوَصِ بن عَمْروِ بن ثعلبةَ بن الحارِثِ بن حِصْنِ بن ضَمْضَمَ بن عَدِيِّ بن جَنابٍ الكَلْبِيَّةُ، شاعرةٌ إسلاميَّةٌ، زوجُ الخليفةِ الرَّاشِدِ عثمانَ بن عفَّانَ، أَسْلَمَتْ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ أَخُوها ضَبٌّ، وبَقِيَ أَبُوها على النَّصْرانِيَّة، شَهِدَتْ مَقْتَلَ عُثْمانَ ودَافَعَتْ عَنْهُ فقُطِعَتْ بَعْضُ أصابِعِها، ورَثَتْهُ بِبَعْضِ أبياتٍ من شِعْرِها ورفَضَتْ أنْ تتزوَّجَ بَعْدَ عُثْمانَ.