هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَقَى رَوْضـَةَ الْمَثْرِيِّ عَنَّا وَأَهْلَها
رُكـامٌ سـَرَى مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ رادِفُ
أَمِـنْ حُـبِّ أُمِّ الْأَشـْيَمَيْنِ وَذِكْرِهـا
فُــؤادُكَ مَعْمُـودٌ لَـهُ أَوْ مُقـارِفُ
تَمَنَّيْتُهــا حَتَّـى تَمَنَّيْـتُ أَنْ أُرَى
مِـنَ الْوَجْـدِ كَلْباً لِلْوَكِيعَيْنِ آلِفُ
أَقُـولُ وَمـا لِـي حاجَةٌ فِي تَرَدُّدِي
سِواها بِأَهْلِ الرَّوْضِ هَلْ أَنْتَ عاطِفُ
وَأَحْــدَثُ عَهْـدٍ مِـنْ أُمَيَّـةَ نَظْـرَةٌ
عَلَى جانِبِ الْعَلْياءِ إِذْ أَنا واقِفُ
تَقُـولُ حَنـانٌ ما أَتَى بِكَ ها هُنا
أَذُو نَسـَبٍ أَمْ أَنْـتَ بِـالْحَيِّ عارِفُ
فَقُلْــتُ أَنــا ذُو حاجَـةٍ وَمُسـَلِّمٌ
فَصـُمَّ عَلَيْنـا الْمَـأْزِقُ الْمُتضايِفُ
المُنْذِرُ بنُ دِرْهِمِ بن أُنَيسِ بن جَنْدَلِ بن نَهْشَلِ بن عَدِيِّ بن جَنابٍ الَكلْبِيُّ، شاعرٌ جاهليٌّ، ليسَ لَهُ أخبارٌ عن حياتِهِ في المصادرِ الأدبيَّةِ.