هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا سَنَدَ الْبَيَّاعُ مَهْضُومَةَ الْحَشا
إِلَـى حِيدَةٍ قالَتْ أَبَكْرَ بْنَ وائِلِ
تَبِيـتُ عَرُوسـاً أَوَّلَ اللَّيْلِ عَنْوَةً
وَآخِــرَهُ فِـي مُحْكَمـاتِ السَّلاسـِلِ
المُنْذِرُ بن حسَّانَ بن حارثةَ بن حَوطِ بن صريمِ بن حارثةَ بن عامرِ بن ثعلبةَ، من بني عامرٍ الأكبر، من بني كَلْب، شاعرٌ مخضرمٌ، عُرِفَ بابنِ الطُّرَّامةِ وهي المرأةُ التي حَضَنَتْ جَدَّهُ حارثةَ فنُسِبَ إليها وكانَ أبوهُ حسَّانُ شاعراً. خاطبَ البيَّاعَ بن قيس وهو من بني السِّمط وكان يُغِيرُ على بكر بن وائلٍ، وكانت آخر غارةٍ أغارَها في زمانِ عليّ بن أَبي طالبٍ، رضي اللَّهُ عنه..