هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُضاعَةُ إِذْ تُحِلُّهُمُ يَحُلُّوا
وَيَرْتَحِلُـونَ مَيْلاً لِارْتِحالِ
مَكِيثُ بن مُعاوِيَةَ بن جُزَيِّ بن عمروِ بن ثعلبةَ بن الحارثِ بن حِصْنِ بن ضَمْضَمَ بن عَدِيِّ بن جَنابٍ الكَلْبِيُّ، شاعرٌ أمويٌّ، وعمَّهُ عَقيلُ بن جُزَيّ كانَ شريفاً وابنُهُ حُجْرُ بن عقيلٍ كانَ يؤاكِلُ بني أُمَيَّةَ.