هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَيـا كَلْـبُ ذُبُّوا عَنْ حَرِيمِ نِسائِكُمْ
كَمـا ذَبَّ فَحْـلُ الشَّوْلِ بَيْنَ عِشارِها
وَلا تَجْزَعُــوا إِنَّ الْحُــرُوبَ لَمُـرَّةٌ
إِذا ذِيقَ مِنْها الطَّعْمُ عِنْد زِيارِها
فَــإِنَّ عَلِيّـاً قَـدْ أَتـاكُمْ بِفِتْيَـةٍ
مُحَــدَّدَةٍ أَنْيابُهــا مَـعْ شـِفارِها
إِذا نُـدِبُوا لِلْحَـرْبِ سـارَعَ مِنْهُـمُ
فَـوارِسُ حَـرْبٍ كَالْأُسـُودِ ابْتِكارُهـا
يَخُفُّـونَ دُونَ الرَّوْعِ فِي جَمْعِ قَوْمِهِمْ
بِكُــلِّ عَضـُوبٍ مِقْصـَلٍ فِـي حِـذارِها
مُرَّةُ بن جُنادَةَ الكَلْبِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، شَهِدَ صِفِّينَ معَ عليِّ بن أبي طالبٍ وكانَ في جيشِهِ.