هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقد طار في الآفاق أن ابن بحدل
حميـداً شـفى كلباً فقرت عيونها
عمرو بن المخلاة أو المخلى الكلابي.شاعر أموي من بني تيم اللات بن رفيدة، كان يقال لأبيه مخلاة الحمار، سكن الجزيرة، وكان شاعر بني مروان مداحاً لهم، اشترك في مرج راهط فشترت عينه.وهو من شعراء الحماسة.