هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَعى عِقالاً فلمْ يتْرُكْ لنا سَبَداً
فكيـفَ لوقـدْ سعى عمروٌ عِقَالَيْنِ
لأصـبَحَ الحيُّ أوباداً ولمْ يجِدوا
عند التفرُّقِ في الهَيْجِا جِمَالَيْنِ
عمرو بن عروة بن العداء بن كعب بن بهوش بن عامر بن عنمة بن تيم الله بن عامر الأجداد.شاعر أموي ينتسب إلى كلب بن وبرة.كان معاوية قد استعمل ابن أخيه عمرو بن عتبة بن أبي سفيان على صدقات كلب فاعتدى عليهم فقال عمرو بن عروة:سعى عقالاً فلم يترك لنا سيداً فكيف لو قد سعى عمروٌ عقالين