هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبلـغْ أبـا حَسـَنٍ إذا ما جْئتَه
يُـدْنيك منـه الصـُّبْحُ والإمْسـاءُ
لـو كنْـتَ رائينـا عشـيَّة جعفرٍ
جاشـَتْ إليـك النفـسُ والأحْشـاءُ
إذا نحسَبُ الصحراء خلف ظهورنا
جيشــاً وأنَّ أمامنــا صــَحْراءُ
إنّـا لقينـا معْشراً قَبْض الحصى
فكــأنهمْ يـومَ الـوغى شـُجَراءُ
عروة بن العشبة الكلبي.شاعر وفارس ينتسب إلى كلب بن وبرة بن تغلب، كان علي بن أبي طالب قد جعله مصدقاً على من أطاعه من كلب وبكر بن وائل ومعه رجلين آخرين (الحلاس بن عمير الكلبي وأشجع) فخرج لهم زهير بن مكحول وكان من أصحاب معاوية فقتل الحلاس وفرّ منه عروة فلامه علي ففارقه وأتى معاوية وأنشد في ذلك شعراً.