هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا جَعَـــلَ اللــهُ الْأَخِلاَّءَ كُلَّهُــمْ
فِـداءً عَلَـى مـا كانَ لِابْنِ الْمُهَلَّبِ
لَنِعْمَ الْفَتَى يا مَعْشَرَ الْأَزْدِ أَسْعَفَتْ
رِكــابُكُمُ بِــالْوَهْبِ شـَرْقِيَّ مَنْقَـبِ
عَلَــى كُـلِّ حُرْجُـوجٍ كَـأَنَّ ضـُلُوعَها
إِذا حُـلَّ عَنْها الْكُورُ أَعْوادُ مِشْجَبِ
عَـدلْنَ يَمِينـاً عَنْهُـمُ رَمْـلَ عالِـجٍ
وَذاتُ يَمِيــنِ الْقَــوْمِ أَعْلامُ غُـرَّبِ
فَــإِلَّا تُصـَبِّحْ بَعْـدَ خَمْـسٍ رِكابُنـا
سـُلَيْمانَ مِـنْ أَهْـلِ اللِّـوَى تَتَأَوَّبِ
تَقَـرُّ قَـرارَ الشـَّمْسِ مِمَّـا وَراءَنا
وَتَـذْهَبُ فِـي داجٍ مِـنَ اللَّيْلِ غَيْهَبِ
بِقَـوْمٍ هُـمُ كانُوا الْمُلُوكَ هَدَيْتُهُمْ
بِظَلْمـاءَ لَـمْ يُبْصَرْ بِها ضَوْءُ كَوْكَبِ
وَلا قَمَــــرٌ إِلَّا ضـــَئِيلٌ كَـــأَنَّهُ
سـِوارٌ حَنـاهُ صـائِغُ السـُّورِ مُذْهَبُ
عِبْدُ الجَبَّارِ بن يزيدَ بن ربيعةَ بن حِصْنِ بن مُدْلِجِ بن حِصنِ بن كَعبِ بن عُلَيْمِ بن جَنابٍ الكلبيُّ، شاعرٌ أمويٌّ، كانَ من الأدِلَّاءِ الذينَ شُهِدَ لَهُمْ بالصدقِ قي القصدِ والأمِّ، فكانَ دليلَ يزيدَ بن المهلَّبِ بن أبي صُفرةَ وإخوتِهِ حِينَ هَرَبوا من سِجْنِ الحجَّاجِ بالعِراقِ إلى الشَّامِ، وكانَ قَدْ سلَكَ بِهِمْ طريقَ السَّماوةِ فارتبكَ وضلَّ الطريقَ فهمَّ يزيدُ بن المهّلبِ أن يضربَهُ فقال لهُ عبد الجبَّارِ دعني أَنَمْ نومَةً فنام ولمَّا انتبهَ واستيقظ هُدِيَ للطريقِ.