هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـكَ الوَيْـلُ هلاَّ كنْتَ شِبْلاً لأجْفَرٍ
تَشـَبَّهْتَ أو ليثاً بخَفَّانَ ضيْغَما
فَشَبَّهْتَ ما لا يرفَعُ الدَّهْرَ بطْنَه
علـى الأرضِ إلا ما حَبا وتَقَحَّما
شبيل بن الجنبّار من بني عامر الأكبر.وينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، شاعر، فارس شارك في الحروب بين كلب وقيس، وكان من جلساء عبد الملك بن مروان.ذكر في شعره عمير بن الحباب السلمي يوم أراد قتل حميد بن الحريث بخديعة دبرها له ثم نجى منها حميد.