هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَيَسْأَمُكَ الْأَدْنَى وَإِنْ كانَ مُكْثِراً
إِذا لَمْ تَزَلْ عِبْئاً عَلَيْهِ ثَقِيلا
سَلِيمُ بن خِنْجرٍ الكَلْبِيُّ، شاعرٌ أمويٌّ، كانَ مِنْ أشرافِ قبيلَتِهِ كَلْبٍ في الشَّامِ، كانَتْ لَهُ خُطَّةٌ في الكوفةِ، وللشَّاعرِ الأمويِّ عَدِيِّ بن الرّقاعِ العامليّ شِعْرٌ فيهِ.