هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا يـا لَيْتَنِـي سـُلِّيتُ وَهْبـاً
وَهَلْ يُغْنِي مِنَ الْحَدِثانِ "لَيْتُ"
وَجَــدَّدَ بَيْتَــهُ وَهْـبٌ وَأَمْسـَى
لِـوَهْبٍ مِـن جَدِيـدِ الْأَرْضِ بَيْـتُ
فَلَيْـتَ الصـُّبْحَ لَيْـلٌ بَعْدَ وَهْبٍ
تَطــاوَلَهُ وَلَيْـتَ الْحَـيَّ مَيْـتُ
سُعْدَى الكَلْبِيَّةُ، شاعرةٌ إسلاميَّةٌ، ليسَ لها أخبارٌ في المصادرِ الأدبيَّةِ سوى أبياتٍ قالتها في رثاءِ زوجِها.