هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَحِـنُّ إِلَـى قَوْمِي وَإِنْ كُنْتُ نائِياً
فَـإِنِّي قَعِيدُ الْبَيْتِ عِنْدَ الْمَشاعِرِ
فَكُفُّوا مِنَ الْوَجْدِ الَّذِي قَدْ شَجاكُمُ
وَلا تُعْمِلُـوا فِي الْأَرْض نَصَّ الْأَباعِرِ
فَـإِنِّي بِحَمْـدِ اللَّهِ فِي خَيْرِ أُسْرَةٍ
كِـرامِ مَعَـدٍّ كـابِراً بَعْـدَ كـابِرِ
زَيْدُ بن حارِثَةَ بن شَراحِيلِ الكَلْبِيّ، أبو أسامةَ، شاعرٌ وصحابيٌّ مخضرمٌ، كانَ مولى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وَحِبَّه، ومن السَّابقين في الإسلامِ؛ فقدْ رُوِيَ عن الزُّهريّ أنّه قال: ما نعلمُ أنَّ أحداً أسلمَ قبلَ زيدِ بن حارثِةَ. وَشَهِدَ المشاهدَ كلَّها مع النبيّ صلّى الله عليه وسلّم حتَّى استُشِهدَ في مؤتةَ وهو أميرٌ على الجيشِ.