هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا ذُكِـــرَتْ أرضٌ لقـــومٍ بنعمــة
فبلـــدة قــومي تزدهــي وتطيــبُ
بها الدين والإفْضالُ والخيرُ والنَّدى
فمَــنْ ينتجِعْهــا للرَّشــَاء يصــيبُ
ومــن ينْتجِـعْ أرضـاً سـواها فـإِنَّه
ســـيندمُ يومــاً بعــدها ويخيــبُ
تــأتّى بهـا خـالي أسـامةُ منـزلا
وكــان لخيــرِ العــالمين حــبيبُ
حــبيبُ رسـولِ اللّـه وابْـنِ رديفِـه
لـــه أُلْفَـــةٌ معروفـــة ونصــيبْ
فأســكَنها كلبــا فأضــحَتْ بُليْـدةً
بهــا منــزل رحـب الجنـاب خصـيبْ
فنِصــْفٌ علــى بــر فســيحٍ رحـابُه
ونصــفٌ علــى بحــرِ أغــرَّ يطيــبُ
حكيم بن عياش الكلبي، الأعور الكلبي.شاعر مجيد انقطع إلى بني أمية بدمشق، وأقام في المزة ثم انتقل إلى الكوفة، خاله الصحابي أسامة بن زيد بن حارثة، وكانت بينه وبين الكميت بن زيد (المتوفى سنة 126هـ - 744م) مفاخرة ومهاجاة، وكان شديد التعصب لليمانية مما عرضه لمهاجاة شعراء مضر، وكان أكثر الشعراء هجاءً لآل البيت ومن ذلك هجاؤه لأهل الكوفة شامتاً بقتل زيد بن علي:صلبنا لكم زيداً على جذع نخلةٍ ولم نر مهدياً على الجذع يصلب