هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـو طِـرسٌ أم خـدُّ عـذراء تُجلـى
خـطَّ فيهـا الإبداعُ ما كانَ أملى
وســـــطورٌ تلألأت أم ثغـــــورٌ
مــن غـوانٍ يبسـمن زهـواً ودلاّ
بــل كتــابٌ محمــدٌ جـاءَ فيـه
بلسـانِ الإِعجـازِ في الناس يُتلى
لا تُشــــبَّه عقـــوده بفصـــولٍ
ناعمــاتُ الصــبا بــه تتحلَّـى
فمــن الــدرِّ نظــم كـلٍّ ولكـن
درّ هـذي الفصـول أحلـى وأعلـى
إن تصـــفَّحته بعقـــلٍ تجـــده
كيــف يهــدي لمـن تفهَّـم عقلا
يا صناع اليراع بل يا إمام ال
حرميـن اسـتطل على الناسِ فضلا
إنَّ مــن بعـض مـا بنانـك خطَّـت
هُ كتابــاً حــوى المحاسـنَ كلاّ
ولـــدته رويَّـــة لــك يقظــى
إنَّهـا لـم يلد لها الدهرُ مثلا
غيـر بـدعٍ إذا تحلَّى بها العصرُ
فـأنت السـيفُ الصـقيل المحلَّـى
بـل ذكـاء الهُـدى وأقسـمُ حقًّـا
بنهــارٍ للفضــل منــك تجلَّــى
إنَّ هــذا الكتــاب روض فنــونٍ
يجتنــى مثمــراً كنانـاً ونبلا
ظــلُّ أوراقــه النهــى فتصـفح
نــا عليهـا منثـور لفظـك طلاَّ
فنظمنــا لــه وقـد راقَ حسـناً
عقــد مـدحٍ وكـانَ للمـدحِ أهلا
فشــممنا ريحانـة النُقـل منـه
وهجرنــا ســواه إذ كـانَ بقلا
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).