هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنطقــتَ بارعـةً يـرى
حتَّـى العـدوُّ وفاقَهـا
تأبى النزاهة أن يذمَّ
ذوو الكمـال نفاقَهـا
فهـي الهـديُّ لكفؤهـا
والصـدق كـانَ صداقَها
عـذُبتْ مقالتهـا فمـا
أحلـى الغداة مذاقَها
إنِّــي رأيــتُ محمـداً
فضـلَ الأنـام وفاقَهـا
فــات الأفاضـلَ لاحقـاً
حتَّــى شــأى سـبَّاقَها
ورقى معارج ما امتطى
أحــدٌ سـواه بُراقَهـا
مـا زالَ يخرقُ من سما
وات العلـوم طباقَهـا
حتَّـى لقـد ضـربتْ على
السبع الطباق رواقَها
وغـدتْ لخدمةِ سعده ال
جــوزا تشـدُّ نطاقَهـا
هذا الذي راقته أبكا
رُ العلاء وراقَهـــــا
بمنــاقبٍ غــرٍّ أهــلَّ
تهــا أمــن محاقَهـا
زهـرتْ سماءُ الفضل لمَّ
ا زيَّنـــت آفاقَهـــا
يـا مَـن لحلبـة فضله
أجـري يـروم لحاقَهـا
قــفْ حيـثُ أنـت وخـلِّ
محرزة المدى وسباقَها
قـد أحرزَ الغايات مَن
أجــرى لهـنَّ عتاقَهـا
فإليـك عـن لجـجٍ نهي
نَـك أن تخـوضَ عماقَها
هــذي رســائله فقـفْ
متصـــفِّحاً أوراقَهــا
ترَهــا عقـائل فكـرةٍ
أخـذ النهـى ميثاقَها
وحـدائقاً فيها المعا
لــي نزَّهـت أحـداقَها
وشـدتْ بها ورقُ الثنا
مـذْ شـاهدتْ إيراقَهـا
وتلـذذ الذوقُ السليمُ
بهــا عشــيَّة ذاقَهـا
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).