هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أربّ القـوافي قـد غدا لكَ مذعناً
بها محرزُ الفضل اكتساباً ووارثُهْ
لـو المتنبّـي شـاهد الحِكَم التي
نطقـتَ بهـا مـا شـكَّ أنَّـك باعثُهْ
هي الباقيات الصالحات أطايب ال
قريـض ولكـن مـا سـواها خبائثُهْ
فحسـبُك منهـا معجـزاً بمديـحِ مَن
معــاجزُ كــلّ الأنبيـاء مـوارثُهْ
غـدت كعصـا موسـى ولكنَّمـا بهـا
قـد التقفـا سحر القريض ونافثُهْ
كفـى أنَّهـا فـي أمَّة الشعر قبلةٌ
إليهـا قـديمُ النظم صلَّى وحادثُهْ
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).